كتب .. مصطفى محمود

لقي خمسة أشخاص على الأقل مصرعهم في قصف إسرائيلي استهدف بلدة كويا بمنطقة حوض اليرموك غربي محافظة درعا، وفقًا لما أعلنته السلطات المحلية.

وأكدت المحافظة في بيان رسمي على تلغرام أن القصف أدى إلى نزوح واسع للأهالي، وسط تقارير عن توغل إسرائيلي داخل البلدة أعقبه إطلاق قذائف من دبابات الجيش الإسرائيلي.

ومن جانبه، قال الجيش الإسرائيلي في بيان، إنه تبادل إطلاق النار مع مجموعة مسلحة في جنوب سوريا، مشيرًا إلى أنه استخدم الطائرات الحربية في الهجوم، فيما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوة عسكرية إسرائيلية حاولت التوغل في البلدة، إلا أن السكان تصدوا لها، ما دفع القوات الإسرائيلية إلى قصف المنطقة بالمدفعية الثقيلة، ما أسفر عن سقوط قتلى.

ويأتي هذا القصف بعد يوم واحد فقط من استهداف الجيش الإسرائيلي لقاعدتين عسكريتين وسط سوريا، ووفق المرصد السوري، فإن القوات الإسرائيلية كثّفت عملياتها خلال الأشهر الثلاثة الماضية، حيث تشهد المناطق الحدودية في الجولان المحتل توغلات متكررة بشكل شبه يومي، تتخللها هجمات جوية ومدفعية إسرائيلية.

وفي ظل التوترات المستمرة، طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في فبراير الماضي بـجعل الجنوب السوري منطقة منزوعة السلاح بالكامل، محذرًا من أن حكومته لن تقبل بوجود قوات أمنية سورية قرب حدودها، وفي المقابل، حث الرئيس السوري أحمد الشرع خلال القمة العربية الطارئة في القاهرة في مارس، المجتمع الدولي على الضغط على إسرائيل للانسحاب الفوري من الجنوب السوري، مؤكدًا في الوقت ذاته أن بلاده لا ترغب في الانخراط في أي صراع جديد بعد أكثر من عقد من الحرب الداخلية.