كتب .. مصطفى محمود

أعلنت جماعة الحوثي في اليمن، اليوم، تنفيذ عمليات هجومية بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد أهداف إسرائيلية وأميركية، في تصعيد لافت ضمن سلسلة هجماتها التي تقول إنها تأتي "نصرة لغزة" ورداً على ما تصفه بـ"العدوان الأميركي".

وأوضحت الجماعة، في بيان عسكري بثته وسائل إعلام تابعة لها، أنها استهدفت موقعين في عسقلان وإيلات داخل الأراضي الإسرائيلية بطائرتين مسيّرتين من طراز "يافا" و"صماد 1".

وأكد البيان أن الهجمات طالت أيضًا حاملتي الطائرات الأميركيتين "هاري ترومان" و"كارل فينسون" ومجموعتيهما القتاليتين. وذكر المتحدث العسكري باسم الجماعة أن "ترومان" تعرضت لصاروخين مجنحين وطائرتين مسيّرتين شمال البحر الأحمر، بينما استُهدفت "فينسون" في البحر العربي بثلاثة صواريخ وأربع طائرات مسيّرة.

وأشار المتحدث إلى أن هذه الهجمات تأتي رداً على ما وصفه بـ"العدوان الأميركي المتواصل"، و"المجزرة الأخيرة في صنعاء"، والتي زعم أن الطائرات الأميركية كانت وراءها، وأوقعت عشرات الضحايا بين قتيل وجريح.

ويواصل الحوثيون، منذ نوفمبر 2023، تنفيذ عمليات هجومية على السفن التجارية والعسكرية في البحر الأحمر، فضلاً عن استهدافات متكررة ضد إسرائيل، ما أدى إلى اضطراب في حركة التجارة العالمية، ودفع الولايات المتحدة إلى الرد بشن ضربات جوية على مواقع تابعة للجماعة داخل الأراضي اليمنية.

وفي تطور مرتبط، أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب في 15 مارس الماضي بإطلاق حملة عسكرية ضد الجماعة الحوثية، متعهداً باستخدام "قوة مميتة" و"القضاء الكامل" على تهديداتها، لا سيما تلك التي تستهدف الملاحة الدولية والسفن الحربية الأميركية في المنطقة.

وتُعد حاملة الطائرات "هاري ترومان" من أبرز القطع البحرية التي تمركزت في البحر الأحمر خلال الأشهر الماضية، وتُستخدم لانطلاق طلعات جوية ضد أهداف حوثية داخل اليمن، حسب ما أفادت به مصادر عسكرية أميركية سابقاً.