كتب .. مصطفى محمود
أعلنت روسيا، اليوم الاثنين، طرد دبلوماسيين بريطانيين يعملان في السفارة البريطانية لدى موسكو، بسبب مزاعم تتعلق بالتجسس، وفقًا لما نقلته وكالة "ريا نوفوستي" الروسية.
وذكر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن الدبلوماسيين قدّما بيانات شخصية زائفة عند طلب التصريح لدخول البلاد، مشيرًا إلى أنهما تورطا في أنشطة استخباراتية وتخريبية تهدد أمن روسيا.
وأضافت الوكالة أن السلطات الروسية قررت إلغاء اعتماد الدبلوماسيين وأمهلتهما أسبوعين لمغادرة البلاد، كما استدعت وزارة الخارجية الروسية مسؤولًا بالسفارة البريطانية لإبلاغه بالقرار.
وأكدت موسكو أنها لن تتسامح مع أنشطة استخباراتية غير معلنة داخل أراضيها، فيما لم يصدر رد رسمي من الجانب البريطاني حتى الآن.
أحداث نوفمبر 2024
وكان روب ماغوان، نائب رئيس أركان الدفاع البريطاني، قد أكد في شهر نوفمبر الماضي، أن القوات المسلحة البريطانية مستعدة للقتال على الفور إذا غزت روسيا دولة أخرى في أوروبا الشرقية.
وقال ماغوان، خلال جلسة استماع أمام لجنة الدفاع بالبرلمان، إن الجيش البريطاني قادر على مواجهة أي تهديد فوري، مضيفًا: "إذا طُلب من الجيش البريطاني القتال الليلة، فإنه سيقاتل الليلة. ولا ينبغي لأحد أن يعتقد غير ذلك، ففي حال غزو الروس لأوروبا الشرقية، سنكون في قلب المواجهة"، وجاءت هذه التصريحات بعد تقارير عن إطلاق روسيا صاروخًا باليستيًا قادرًا على حمل رؤوس نووية، خلال هجوم على مدينة دنيبرو الأوكرانية صباح الخميس، في تصعيد جديد للصراع الدائر بين موسكو وكييف.








