كتب .. مصطفى محمود
نددت حركة حماس، اليوم الأحد، بقرار إسرائيل تأجيل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، معتبرة أن الادعاء بأن "مراسم التسليم مهينة" هو ذريعة واهية تهدف إلى التهرب من التزامات اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وقال عزت الرشق، عضو المكتب السياسي للحركة، في بيان نقلته وكالة "رويترز": "تذرّع الاحتلال بأن مراسم التسليم مهينة هو ادعاء باطل وحجة واهية تهدف للتهرب من التزامات الاتفاق... الإهانة الحقيقية هي ما يتعرض له أسرانا خلال عملية الإفراج من تعذيب وضرب وإذلال".
وأشار إلى أن قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعكس محاولة متعمدة لتعطيل الاتفاق، مؤكدًا أن ذلك يمثل "خرقًا واضحًا لبنوده، ويظهر عدم موثوقية الاحتلال في تنفيذ التزاماته".
وكان نتنياهو قد أعلن، فجر اليوم الأحد، أن إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين سيتم تأجيله حتى تتوقف حماس عن "المراسم المهينة" التي تقيمها أثناء تسليم الرهائن الإسرائيليين.
وجاء في بيان مكتب نتنياهو: "في ضوء الانتهاكات المتكررة لـ(حماس)، خصوصًا المراسم المهينة التي تحط من كرامة رهائننا، والاستخدام الساخر للرهائن لأغراض دعائية، تقرر تأجيل إطلاق سراح الإرهابيين (السجناء الفلسطينيين) الذي كان مخططًا له أمس (السبت)، حتى يتم ضمان إطلاق سراح الرهائن التالين، من دون مراسم مهينة".
وكان من المفترض أن تفرج إسرائيل عن 620 أسيرًا فلسطينيًا مقابل 6 رهائن إسرائيليين أطلقتهم كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، السبت، في إطار المرحلة الأولى من الاتفاق.






