كتب .. مصطفى محمود
تعمل مصر حاليًا على
وضع خطة لإعادة إعمار قطاع غزة، مع التأكيد على عدم نقل الفلسطينيين إلى خارج
القطاع، ردًا على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي دعا إلى إفراغ غزة من
سكانها تمهيدًا لتنفيذ مشروع إعادة الإعمار.
مناطق آمنة
وأشارت صحيفة
"الأهرام" الحكومية إلى أن الخطة المصرية تتضمن إنشاء "مناطق
آمنة" داخل القطاع لإقامة الفلسطينيين مؤقتًا، بينما ستعمل شركات مصرية
ودولية على إزالة الأنقاض وإعادة تأهيل البنية التحتية للقطاع. ورغم ذلك، لم يُعلن
رسميًا بعد عن تفاصيل الخطة.
ريفيرا الشرق الأوسط
أوضح ترامب في وقت
سابق أن الولايات المتحدة ستتولى عملية إعادة إعمار غزة، وتحويله إلى "ريفيرا
الشرق الأوسط"، بعد نقل سكانه إلى مصر والأردن. ومع ذلك، رفضت كل من مصر
والأردن هذه الدعوة، في حين أيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المقترح
وأكد استعداد إسرائيل لتنفيذه.
خطة إعادة إعمار
أكد مصدران أمنيان
مصريان أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيزور الرياض يوم الخميس المقبل لبحث خطة
عربية بشأن قطاع غزة، ويتوقع أن يتم مناقشة خطة إعادة إعمار القطاع خلال قمة عربية
كان من المقرر انعقادها في مصر يوم 27 فبراير، إلا أنها تم تأجيلها، وتشتمل الخطة
المصرية على خطة إعادة إعمار تمتد خمس سنوات وتنقسم إلى ثلاث مراحل، دون أن يتم
نقل الفلسطينيين خارج القطاع.
التعافي المبكر
وتبدأ المرحلة الأولى
من الخطة المصرية، التي تحمل اسم "التعافي المبكر"، والتي ستستمر لمدة
ستة أشهر، بإنشاء ثلاث "مناطق آمنة" داخل غزة لإيواء السكان، مع توفير
مساكن متنقلة وملاجئ وتدفق المساعدات الإنسانية، كما تتضمن الخطة تشكيل إدارة
فلسطينية جديدة تتولى الإشراف على إعادة الإعمار، دون ارتباطها بحركة حماس أو
السلطة الفلسطينية.
فيما تشير التوقعات إلى أن أكثر من عشرين شركة مصرية ودولية ستشارك في إزالة الأنقاض وإعادة بناء البنية التحتية، ما سيوفر عشرات الآلاف من فرص العمل للسكان.








