كتب .. مصطفى محمود
عاودت إسرائيل، فجر اليوم الثلاثاء، 18 مارس 2025، شن غارات على قطاع غزة بعد توقفها لمدة شهرين بفعل الاتفاق الذي تم التوصل إليه برعاية أمريكية قطرية مصرية.
في ظل هذه التطورات يظهر تساؤلًا هامًا حول يعاود حزب الله، حرب الإسناد التي بدأها بعد أحداث 7 أكتوبر 2023، لدعم الحركات المسلحة في قطاع غزة؟، ويأتي هذا التساؤل في الوقت الذي يشهد لبنان تصاعدًا في التحديات الأمنية والسياسية
وفي الوقت الذي تشدد فيه إسرائيل موقفها تجاه سلاح حزب الله، تزداد احتمالات التصعيد، ما يضع الحكومة اللبنانية أمام اختبار صعب للحفاظ على استقرار البلاد.
يرى الكاتب السياسي جوني منير أن استئناف الحرب في غزة لا يعني بالضرورة اندلاع مواجهة واسعة في لبنان، لكنه يُدخل المنطقة في مرحلة جديدة من العنف والتوتر.
وأكد أن الوضع الأمني في الجنوب اللبناني قد يشهد مزيدًا من التصعيد، خصوصًا مع اعتبار إسرائيل أن لبنان لم يلتزم بالقرار 1701، واستمرار حزب الله في تعزيز وجوده قرب الحدود.
وبينما يستبعد منير حربًا شاملة في الوقت الراهن، فإنه يحذر من تصاعد عمليات الاغتيال، مشيرًا إلى أن إسرائيل سبق أن هددت بتنفيذ عمليات استهداف، وهو ما قد يمتد إلى مناطق البقاع والضاحية الجنوبية.
وفي ظل هذه التطورات، يبقى لبنان أمام تحديات كبيرة في تجنب الانزلاق إلى صراع مفتوح، وسط استمرار الضغوط الإقليمية والدولية.







