كتب – محمود كمال
زار الزعيم
الكوري الشمالي كيم جونج أون ضريح عائلته في بيونج يانج بمناسبة ذكرى ميلاد والده
الراحل كيم جونج إيل، متعهدا بمواصلة النضال المقدس من أجل تقدم وأمن البلاد.
وتزامن ذلك مع
احتفالات كوريا الشمالية بعيد ميلاد كيم جونج إيل في 16 فبراير، الذي يُعد عطلة رئيسية
تحت اسم يوم النجم الساطع.
وزار كيم جونج أون ضريح كومسوسان في
العاصمة لأول مرة منذ أربع سنوات بمناسبة هذه الذكرى، وكان برفقته شقيقته كيم يو
جونج وعدد من مساعديه.
وانحنى الزعيم
الكوري بأقصى درجات التبجيل أمام جثتي والده وجده المحنطتين.
وأكد كيم في
تصريحاته التزامه بمواصلة الجهود من أجل ضمان الازدهار الدائم للبلاد وأمن شعبها.
وحكمت عائلة كيم كوريا الشمالية منذ
نشأتها بعد الحرب العالمية الثانية، وعملت على تعزيز هيبتها من خلال خلق هالة من
التقديس حول قادتها.
ويسعى كيم جونج
أون في السنوات الأخيرة إلى تعزيز صورته الخاصة، بعيدا عن التركيز على إرث أسلافه.
وحضر كيم جونج
أون، يوم الأحد، مراسم وضع حجر الأساس للمرحلة الأخيرة من مشروعه السكني في بيونج
يانج.
ويهدف المشروع
إلى بناء 50 ألف وحدة سكنية جديدة في العاصمة، وهو جزء من خطة كيم الخمسية للنهوض
بالاقتصاد.
وبدأ المشروع في
2021 حيث يسعى لتحقيق توزيع 10 آلاف شقة سنويًا. رغم ذلك، يواجه هذا المشروع
تحديات بسبب العقوبات الدولية والضغوط الاقتصادية على البلاد.
وظهرت صور ومقاطع فيديو للزعيم الكوري
وهو يتلقى تصفيقا حارا من الحضور، والذين كان العديد منهم يرتدي خوذات واقية أثناء
المراسم.






