كتب – محمود كمال

واصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجومه على تصميم حاملات الطائرات الحديثة في الأسطول البحري الأمريكي، معترضا على التكنولوجيا المتقدمة المستخدمة في حاملة الطائرات جيرالد فورد.

وأشار ترامب إلى تجاوز التكاليف بشكل غير مسبوق، موضحا أن تكلفة جيرالد فورد تضاعفت عدة مرات مقارنة بالتقديرات الأولية.

وأثار تساؤلات حول جدوى استخدام أنظمة حديثة مثل المنجنيقات الكهرومغناطيسية والمصاعد المغناطيسية واصفا إياها بأنها غير موثوقة وتتسبب في هدر مالي كبير.

مشكلة نظام الإطلاق الكهرومغناطيسي

هاجم ترامب نظام الإطلاق الكهرومغناطيسي للطائرات، مؤكدا صعوبة تشغيله وتعقيد تقنياته، معتبراً أن الأنظمة التقليدية أكثر كفاءة وموثوقية.

ورغم نجاح البحرية الأمريكية في إجراء 10 آلاف عملية إطلاق وهبوط باستخدام النظام الجديد فإن ترامب لا يزال غير مقتنع بفعاليته.

أزمة المصاعد المغناطيسية

انتقد ترامب أيضا المصاعد المغناطيسية المتطورة التي يفترض أن تسهّل نقل الطائرات والذخائر بسرعة وكفاءة.

وأشار إلى أن هذه المصاعد عانت من مشاكل فنية خلال فترة رئاسته، مما تسبب في تأخيرات متكررة في تشغيل الحاملة.

ودعا ترامب إلى مراجعة الإنفاق العسكري وإعادة تقييم المشاريع الدفاعية، مشيرًا إلى ضرورة تقليل الهدر وتحسين إدارة الموارد.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من البحرية الأمريكية أو البيت الأبيض حول تصريحاته الأخيرة، لكن الجدل حول تصميم حاملات الطائرات الحديثة لا يزال قائمًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية.