كتب.. محمد إبراهيم
بحث حسين الشيخ، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة
التحرير الفلسطينية، اليوم الجمعة 14 فبراير/ شباط 2025، مع وفد دبلوماسي أوروبي
رفيع، تصعيد الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، حيث تناول اللقاء التأكيد على رفض
القيادة الفلسطينية المستمر لجرائم قوات الجيش الإسرائيلي والعمليات العسكرية
المتواصلة، خاصة محاولات التهجير القسري.
التصعيد الإسرائيلي في
الضفة
وتمت المناقشات في الاجتماع في مكتب
الشيخ بمدينة رام الله، بحضور رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا، الأمين
العام للبرلمان الأوروبي أليساندرو كيوكيتي، والسفير ألكسندر شتوتزمان، ممثل
الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين، بالإضافة إلى وزيرة الدولة للشؤون الخارجية فارسين
شاهين ومدير وحدة دعم المفاوضات شداد العتيلي.
وشدد الشيخ على أهمية تحرك أوروبي
أكثر فاعلية لضمان تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتقديم الإغاثة الإنسانية
العاجلة، إلى جانب تسهيل بدء إعادة الإعمار دون عوائق، مشيرا إلى الدور البارز
للبعثة الأوروبية للمساعدة الحدودية في رفح.
من جهتها، أكدت ميتسولا التزام الاتحاد الأوروبي بدعم حل الدولتين كحل شامل لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة، حيث أكد الجانبان رفضهما القاطع لأي محاولات تهجير قسري، سواء كانت مؤقتة أو دائمة، مشددين على ضرورة وحدة الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية و قطاع غزة كأساس لأي حل سياسي عادل ومستدام.







