كتبت – هاجر هشام
أثارت "قصة فتاة تطالب شريكها بتعويض ١٠٠ ألف دولار لرفضه الزواج" منها ضجة واسعة النطاق عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وصفحات السوشيال ميديا، مما جعل الآلاف من المتابعين يرغبون بشغف وفضول معرفة القصة كاملة لهذه الفتاة الأمريكية اللي تركت زوجها وأولادها من أجل الزواج من شريكها الباكستاني.
قصة فتاة تطالب شريكها بتعويض ١٠٠ ألف دولار لرفضه الزواج منها
بعد حكاية فتاة فستان الزفاف الحقيقية في مصر، أثارت قصة الأمريكية أونيجا أندرو روبنسون (33 عامًا) حالة من الجدل الواسع بعد سفرها إلى باكستان للزواج من شاب تعرفت عليه عبر الإنترنت، ثم مطالبتها بتعويض مالي ضخم بعد تراجعه عن وعده.
بدأت القصة بتواصل روبنسون مع نضال أحمد ميمون (19 عامًا) عبر الإنترنت، حيث وعدها بالزواج بمجرد وصولها إلى باكستان، وقد دفعت هذه الوعود روبنسون لترك حياتها في نيويورك، بما في ذلك زوجها وأطفالها، والتوجه إلى باكستان سعيا وراء حياة جديدة.
لكن عند وصولها، صدمت روبنسون بتراجع نضال عن وعوده ورفض عائلته للاعتراف بالعلاقة والموافقة على الزواج، مما أدى ذلك إلى قطع نضال الاتصال بها بشكل كامل.
لم تستسلم روبنسون، وقامت بالاعتصام أمام منزل نضال للمطالبة بحقها في الزواج، ومع انتهاء مدة تأشيرتها، أصبحت في وضع قانوني صعب، لذلك رفضت عرضًا من السلطات الباكستانية بتذكرة مجانية للعودة إلى الولايات المتحدة، وطالبت بدلاً من ذلك بتعويض مالي قدره 100 ألف دولار من الحكومة الباكستانية، مدعية أنها سوف تستخدمه لإعادة بناء البلاد.
انتشر مقطع فيديو لروبنسون وهي تطالب أيضًا بمبلغ 20 ألف دولار نقدا خلال أسبوع، مما أثار سخرية واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب تصرفاتها غير المنطقية وطريقة حديثها الغريبة.
عودة الفتاة إلى بلادها بعد غسل محاولاتها الزواج من حبيبها
وكشفت معلومات لاحقة أن روبنسون لديها تاريخ من المشكلات القانونية والصحية، حيث أفاد ابنها بأنها تعاني من اضطراب ثنائي القطب ولديها سجل سابق من الاعتقالات في الولايات المتحدة، بما في ذلك حادثة تعد على الممتلكات في عام 2021.
في النهاية، تدخلت القنصلية الأمريكية في كراتشي لإعادتها إلى الولايات المتحدة بعد تدهور وضعها الصحي والنفسي، والذي نتج عنه نقلها إلى المستشفى للفحص، وغادرت روبنسون باكستان تحت حراسة الشرطة، عائدة إلى بلدها الأم وحيدة، دون تحقيق حلمها بالزواج.









