كتب – محمود كمال

رفض البيت الأبيض تمويل أي عمليات لإعادة إعمار قطاع غزة، مؤكدًا عدم تحمل الولايات المتحدة أي مسؤوليات مالية في هذا الشأن.

وأوضحت الإدارة الأميركية أنها ستعمل مع شركائها الإقليميين لإعادة بناء القطاع دون التزام مباشر بتمويل تلك الجهود.

واقترح الرئيس الأميركي دونالد ترمب تولي بلاده السيطرة على غزة بعد ترحيل سكانها، مشددا على أن هذه الخطة حظيت بتأييد واسع من مستويات القيادة الأميركية.

وأكد عزمه تطوير القطاع اقتصاديًا وخلق فرص عمل، معتبرًا أن تهجير الفلسطينيين إلى دولة أخرى يمثل الخيار الوحيد أمامهم.

نفى البيت الأبيض نية واشنطن نشر قوات عسكرية في غزة، موضحًا أن الهدف الأساسي يتمثل في إنهاء حكم حماس وتحقيق الاستقرار في القطاع.

واعتبر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أن المقترح يشير إلى التدخل المباشر لإزالة الدمار، لافتا إلى ضرورة توفير أماكن بديلة لسكان غزة أثناء عمليات إعادة الإعمار.

وأثار الإعلان الأميركي موجة إدانات دولية وعربية حيث أعلنت مصر والأردن والإمارات والسعودية وجامعة الدول العربية رفضها التام لأي محاولة لتهجير الفلسطينيين.

ووصفت الأمم المتحدة المقترح بالمفاجئ، مؤكدة الحاجة إلى معرفة تفاصيله قبل إبداء موقف نهائي.

وأكد الاتحاد الأوروبي تمسكه بحل الدولتين باعتباره المسار الوحيد لتحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وشدد مبعوث الاتحاد الأوروبي لعملية السلام على ضرورة إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة إلى جانب إسرائيل لضمان أمن واستقرار المنطقة.

وأعربت روسيا عن رفضها لأي تسوية لا تستند إلى حل الدولتين، معتبرة أن إعادة توطين الفلسطينيين خارج أراضيهم أمر غير مقبول.

وأكد الكرملين أن العواصم العربية الكبرى أبدت رفضًا قاطعًا لمقترح ترمب بشأن نقل سكان غزة إلى دول أخرى.