كتب – محمود كمال

بدأ الرئيس السوري أحمد الشرع اليوم أول زيارة رسمية له إلى المملكة العربية السعودية، في خطوة تعكس تطور العلاقات بين البلدين.

ورافق الرئيس في زيارته وزير الخارجية أسعد الشيباني، حيث تهدف الزيارة إلى بحث عدد من الملفات السياسية والاقتصادية.

وأعلنت وكالة الأنباء فرانس برس أن هذه الزيارة تعد الأولى للشرع منذ توليه رئاسة سوريا في أعقاب التغيير السياسي الذي شهدته البلاد.

ونشرت الرئاسة السورية صورة تجمع الشرع والشيباني على متن طائرة خاصة، مشيرة إلى انطلاقهما نحو الرياض لعقد اجتماعات رسمية مع المسؤولين السعوديين.

تولي أحمد الشرع رئاسة سوريا

تولى أحمد الشرع رئاسة الجمهورية العربية السورية خلال المرحلة الانتقالية بعد إعلان إدارة العمليات العسكرية في سوريا، بقيادة العقيد حسن عبد الغني عن انتقال السلطة إليه في 29 يناير.

وأوقفت السلطات العمل بدستور 2012 وألغت جميع القوانين الاستثنائية، كما تم حل مجلس الشعب واللجان التابعة له في إطار إعادة هيكلة النظام السياسي.

وبدأت الحكومة الجديدة بإعادة بناء الجيش السوري وفق أسس وطنية جديدة، كما تم تفكيك الأجهزة الأمنية والميليشيات التابعة للنظام السابق، وإنشاء مؤسسة أمنية جديدة تحافظ على الاستقرار الداخلي.

وشملت التغييرات حل حزب البعث العربي الاشتراكي وأحزاب الجبهة الوطنية التقدمية، مع مصادرة أصولها لصالح الدولة السورية كما تم دمج الفصائل العسكرية والسياسية ضمن مؤسسات الدولة.

تهنئة سعودية للشرع

بعث العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز برقية تهنئة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، معربا عن دعمه للمرحلة الانتقالية ومتمنيا له التوفيق في قيادة سوريا نحو مستقبل مزدهر.

وأرسل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان برقية مماثلة، مشددا على أهمية المرحلة الجديدة في تحقيق آمال الشعب السوري نحو الاستقرار والتنمية.