محمد السيد
وصل الرئيس اللبناني جوزيف عون الإثنين، إلى العاصمة السعودية الرياض في زيارة رسمية، هي الأولى له خارج البلاد منذ انتخابه رئيسا قبل نحو شهرين.
وتأتي هذه الزيارة
استجابة لدعوة من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان حيث تهدف إلى تعزيز
العلاقات الثنائية بين البلدين ومناقشة سبل دعم استقرار لبنان.
وفي تصريحات له فور وصوله أكد عون تقديره للدور الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في الحفاظ على أمن لبنان واستقراره، مشددا على أهمية العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين.
وقال:" نقدر بشدة الدور السعودي في دعم استقرار لبنان وانتظام عمل
مؤسساته الدستورية" مضيفا أن الزيارة تمثل فرصة مهمة لتأكيد عمق العلاقات
اللبنانية السعودية وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة.
ووفق خبراء تكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة كونها تأتي بعد مرحلة سياسية معقدة عاشها لبنان، حيث استمر الفراغ الرئاسي لعامين قبل أن يتم انتخاب عون رئيسا للبلاد.
وكان عون قد أكد سابقا في لقاء صحفي تطلعه لإعادة بناء العلاقات الاقتصادية بين لبنان والسعودية، مشيرا إلى أهمية إزالة أي عوائق سابقة حالت دون تعزيز التعاون بين البلدين.
كما شدد على ضرورة استعادة السعوديين لدورهم في لبنان، وعودة الاستثمارات الخليجية التي تعد أحد العوامل الرئيسية في دعم الاقتصاد اللبناني.








