كتب .. محمد إبراهيم 

أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، منذ قليل، أنها مضطرة لنقل موظفيها من مدينة القدس، جاء ذلك بعد وقت قليل من قرار إسرائيل إغلاق مكاتبها هناك، ويأتي ذلك في خطوة تهدد بحرمان عشرات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين من الخدمات الأساسية.

قرار إغلاق مكاتب الأونروا

ورفضت المحكمة الإسرائيلية العليا، التماسًا تقدمت به منظمات حقوقية لتأجيل تنفيذ القرارات، رغم تحذيرات تلك المنظمات من أن هذه القوانين تنتهك الحقوق الأساسية للإنسان وتخالف التزامات إسرائيل كقوة عسكرية، مما قد يؤدي إلى تداعيات إنسانية خطيرة.

ويضم القرار الإسرائيلي، إصدار قرارات عاجلة بغلق جميع مقرات "الأونروا" في القدس ووقف أنشطتها، لإعاقة أكثر من 100 ألف لاجئ فلسطيني من خدمات التعليم والصحة، ويهدد ملايين آخرين في الضفة الغربية وقطاع غزة، بينما أكدت "الأونروا" أن هذه الخطوة ستلحق ضررًا بالغًا بالفلسطينيين، ودعت الأمم المتحدة الحكومة الإسرائيلية إلى التراجع عن القرار.

وكان سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، قد أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بضرورة إخلاء "الأونروا" لجميع مبانيها في القدس ووقف أنشطتها بالكامل.

وتتيح "الأونروا" خدمات لأكثر من 110 آلاف لاجئ فلسطيني في القدس، حيث تشرف على مخيمي شعفاط وقلنديا، إلى جانب إدارتها لمؤسسات تعليمية وصحية، من بينها عيادة الزاوية الهندية في باب الساهرة ومدارس في القدس وصور باهر والمخيمين المذكورين.