كتب - محمود كمال
أعلنت إيران استعدادها لفتح نقاش حول برنامجها النووي بشرط أن يظهر الغرب جديته في هذا الشأن وفقا لما ذكره المتحدث باسم وزارة الخارجية في مقابلة نُشرت الخميس.
وأكد إسماعيل بقائي أن إيران على استعداد لإجراء محادثات، ولكن بشرط أن تكون الأطراف الأخرى جادة في هذه المفاوضات.
وأعربت طهران عن استعدادها للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، رغم أن التصريحات السابقة أظهرت أن هذا مرتبط بمواقف الغرب.
وأعرب بقائي عن أمله في أن يتبنى الرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترامب، نهجًا واقعيًا تجاه إيران.
وانتهج ترامب سياسة الضغط الأقصى وسحب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي التاريخي الذي كان قد فرض قيودًا على البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات.
وقال بقائي إن سياسة إيران ستعتمد على تصرفات الأطراف الأخرى.
وأكدت إيران التزامها باتفاق خطة العمل الشاملة المشتركة حتى انسحاب الولايات المتحدة منه في 2018، ومنذ ذلك الحين بدأت في تقليص التزاماتها.
واستمرت جهود إعادة إحياء الاتفاق النووي لعام 2015، لم تُحقق هذه الجهود تقدمًا ملحوظًا، ما أدى إلى تعثر المفاوضات.
وأعربت إيران عن استعدادها لإحياء الاتفاق النووي كما دعا الرئيس مسعود بزشكيان الذي تولى منصبه في يوليو الماضي، إلى وضع حد لعزلة بلاده.
وأجرى مسؤولون إيرانيون محادثات مع نظرائهم من بريطانيا وفرنسا وألمانيا، وأوصفت تلك المحادثات بأنها صريحة وبناءة.
واتهمت بريطانيا وفرنسا وألمانيا إيران بزيادة مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب إلى مستويات غير مسبوقة دون مبررات مدنية، ما دفع الحكومات الغربية إلى مناقشة إعادة فرض العقوبات المحتملة.
وحذر بقائي من أن إعادة فرض العقوبات ستكون لها تداعيات خطيرة على التزام إيران بمعاهدة حظر الانتشار النووي، حيث أشار إلى أن هذا قد يجعل المعاهدة فاقدة للمعنى.








