محمد السيد
أفادت مصادر مقربة من حزب الله أن إسرائيل أسرت سبعة من مقاتلي الحزب خلال الحرب التي امتدت لأكثر من عام بين الطرفين، والتي بدأت في أكتوبر 2023 على خلفية التصعيد في قطاع غزة.
وشهدت الحرب تبادل القصف عبر الحدود بين إسرائيل ولبنان، وتوسعت العمليات الإسرائيلية لتشمل غارات جوية وعمليات برية في المناطق الحدودية.
ووفقًا للمصادر، أُسر أربعة مقاتلين في القرى الحدودية بجنوب لبنان يوم الأحد، أثناء محاولات مئات المدنيين العودة إلى منازلهم رغم عدم اكتمال انسحاب القوات الإسرائيلية.
يأتي هذا بالتزامن مع إعلان البيت
الأبيض تمديد الاتفاق بين لبنان وإسرائيل حتى 18 فبراير 2025، مشيرا إلى مفاوضات
ستبدأ لإعادة المعتقلين اللبنانيين لدى إسرائيل.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه
في نوفمبر 2024، ينص على انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان بحلول 26 يناير
2025، مقابل تعزيز انتشار الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل، إلا أن إسرائيل أعلنت
عدم التزامها بالموعد المحدد، متذرعة بعدم اكتمال الشروط المتفق عليها.
في الوقت ذاته، أكد الجيش الإسرائيلي اعتقال عدد من المشتبه بهم الذين شكلوا تهديدا لقواته في الجنوب، كما أشار
مسؤولون إسرائيليون إلى أسر قيادي بارز في حزب الله خلال عمليات في شمال لبنان.
يُذكر أن حزب الله وإسرائيل سبق أن نفذا عدة
عمليات تبادل للأسرى، كان آخرها في عام 2008، وهو ما دفع خبراء إلى التوقف بوجود مفاوضات
جديدة لاستعادة المحتجزين.








