كتب – محمود كمال

أعلنت مصادر إعلامية إسرائيلية أن مباحثات القاهرة بشأن استعادة المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة لن تبدأ إلا بعد تسليم جثامين أربعة محتجزين لدى حركة حماس.

وأكدت التقارير أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة لم يغير من موقف إسرائيل بشأن استمرار وجودها في محور فيلادلفيا والمنطقة العازلة، وسط ترقب لما ستؤول إليه التطورات الميدانية والسياسية.

وواجهت حركة حماس ثلاثة خيارات رئيسية خلال المفاوضات الجارية، وهي نزع السلاح وتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق أو استئناف الحرب، وفق ما ذكرته وسائل الإعلام الإسرائيلية.

تبادل الأسرى والجثامين

استمرت حماس في تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار معلنة أنها ستواصل تسليم جثامين المحتجزين الإسرائيليين ضمن صفقة التبادل، بالتزامن مع إطلاق سراح دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين.

وأكد المتحدث باسم الحركة عبد اللطيف القانوع، أن تسليم الجثامين سيتم وفق آلية جديدة تضمن تنفيذ الاتفاق من قبل إسرائيل، تحت إشراف الوسطاء المصريين.

وشدد على التزام حماس بهذه الآلية، مع التأكيد على الجدية في الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق رغم عدم تقديم أي مقترحات بهذا الشأن حتى الآن.

وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن التوصل إلى اتفاق مع الوسطاء بشأن استلام جثامين أربعة محتجزين إسرائيليين، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول الاتفاق.

واقتربت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة من نهايتها، إذ بدأ تنفيذ الاتفاق في 19 يناير، ومن المقرر أن تستمر المرحلة الأولى 42 يوماً، ما يعني اقتراب انتهاء المدة المحددة في بداية مارس.

ولم تبدأ حتى الآن مفاوضات المرحلة الثانية رغم الاتفاق على انطلاقها في اليوم السادس عشر من سريان الهدنة، أي في الثالث من فبراير، لكن العراقيل الإسرائيلية حالت دون ذلك، حيث تأخر إرسال الوفد التفاوضي في البداية، ثم تم إرسال وفد إلى الدوحة دون صلاحيات حقيقية.