محمد السيد
شهدت الأجواء
اللبنانية تحركات إسرائيلية مثيرة للجدل خلال مراسم تشييع زعيم حزب الله الراحل
حسن نصر الله، حيث حلقت طائرات إسرائيلية فوق موقع الجنازة، في خطوة وصفها وزير
الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس بأنها رسالة واضحة لكل من يهدد
إسرائيل مشيرا إلى أن مصير من يهاجمها سيكون مشابها.
من جانبه،
أدلى وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بتصريحات اعتبر فيها أن جنازة نصر الله
تعكس مفترق طرق يواجهه لبنان، زاعما أن البلاد إما أن تبقى تحت ما أسماه الاحتلال الإيراني أو تسعى إلى التحرر
واستعادة سيادتها.
صحيفة معاريف الإسرائيلية أكدت أن تل أبيب راقبت الجنازة من الجو، مشيرة إلى أن حزب الله استغل الحدث لإظهار قوته بعد الضربات التي تعرض لها خلال المواجهة الأخيرة مع إسرائيل.
وأضافت الصحيفة أن الحزب تجنب إقامة مراسم التشييع لفترة
تقارب الستة أشهر، خاصة عندما كانت القوات الإسرائيلية لا تزال تنفذ عملياتها داخل
الأراضي اللبنانية.
ووفقا تمعاريف"، فإن إسرائيل تدرك أن إيران تبذل جهودا كبيرة لإعادة تأهيل حزب الله وإحياء طرق التهريب عبر سوريا لتعزيز إمكانياته العسكرية.








