كتب .. محمد إبراهيم 

شهدت الأراضي الفلسطينية، اليوم الخميس 23 يناير / كانون الثاني 2025، تصعيدا خطيرا في العمليات العسكرية الإسرائيلي، حيث اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي بلدة جبل المكبر في القدس، وفرضت غرامات مالية على المواطنين، كما كثفت من إجراءاتها العسكرية على الحواجز.

اقتحام بلدة جبل المكبر

كما ارتكبت قوات الجيش الإسرائيلي عمليات جديدة بحق المدنيين في مخيم جنين، حيث أحرقت عدداً من المنازل وحاصرت عائلات بأكملها، ما أسفر عن مقتل عدد من المواطنين، وهذه العمليات الإسرائيلية المتواصلة تهدف إلى تخويف الفلسطينيين وكسر إرادتهم، إلا أنه يزيد من حالة الغضب والاستياء الشعبي، ويثبت للعالم أجمع ما يحدث بشكل يومي في غزة.

واضطر العشرات من الفلسطينيين في مخيم جنين إلى ترك منازلهم بعد أن أضرمت قوات الجيش الإسرائيلي النار فيها، وشملت عائلات بأكملها وجدت نفسها بلا مأوى في الشوارع، تحمل معها ما تبقى من ممتلكاتها، وتأتي هذه الجريمة في إطار حملة عسكرية إسرائيلية واسعة تستهدف المدنيين الأبرياء، حيث تشهد القدس أيضاً اقتحامات يومية.

كما كشفت مصادر قانونية، لـ وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية “ وفا”، أن حرق المنازل الفلسطينية يعد جريمة حرب وفقاً للقانون الدولي، وأن المسؤولين عن ارتكاب هذه الجرائم يجب أن يحاسبوا، داعين المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف الحرب الإسرائيلية، وتقديم الدعم للشعب الفلسطيني، ومحاسبة منفذي هذه الجرائم.