كتب – محمود كمال

شهدت العاصمة الأوكرانية كييف دوي انفجارات قوية بالقرب من القصر الرئاسي أثناء زيارة رسمية لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، التي تُعد الأولى منذ توليه منصبه.

الهجوم والطائرة المسيرة

سمع صوت نيران مضادة للطائرات أطلقتها الدفاعات الجوية الأوكرانية في محاولة للتصدي لطائرة مسيرة حلقت فوق القصر الرئاسي.

واستهدفت الدفاعات الطائرة التي يعتقد أنها ربما كانت خدعة روسية، ولم يتأكد ما إذا تم إسقاطها بنجاح.

وزار ستارمر أوكرانيا للقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مشيدًا بالشراكة الوثيقة بين البلدين.

وأكدت الزيارة على تعزيز العلاقات الدفاعية بين المملكة المتحدة وأوكرانيا، في ظل التوترات المتزايدة مع روسيا، مع توقيع اتفاقيات جديدة لتقديم دعم عسكري إضافي لكييف.

تصريحات ستارمر

أعرب ستارمر عن التزام بلاده بدعم أوكرانيا قائلاً، إن ما حاول فلاديمير بوتين تحقيقه كان فشلا استراتيجياً هائلاً، وعلاقتنا مع أوكرانيا أصبحت أقوى من أي وقت مضى وسنواصل هذه الشراكة لتعزيز هذه الصداقة على جميع المستويات.

التحديات الأمريكية وتأثير ترامب

تأتي هذه الزيارة قبل أيام قليلة من عودة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، وسط مخاوف من تقليص الولايات المتحدة دعمها العسكري لكييف.

وسبق أن صرح ترامب بأنه ينوي إنهاء الصراع الأوكراني بسرعة، مع إمكانية لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بداية ولايته الجديدة.

موقف زيلينسكي وتحذيراته

حذر زيلينسكي من أن تخلي الدول الغربية عن دعم أوكرانيا سيؤدي إلى مزيد من العدوان الروسي.

ودعا الحلفاء إلى تقديم ضمانات أمنية طويلة الأمد، مشيراً إلى أن واشنطن يجب أن تلعب دورا رئيسيا لضمان استقرار أوكرانيا.

الشراكة بين أوكرانيا وبريطانيا

تستهدف الشراكة الممتدة بين المملكة المتحدة وأوكرانيا تعزيز الروابط في مجالات الاقتصاد، والعلوم، والتكنولوجيا.

وأعلن ستارمر عن تقديم دعم بقيمة 40 مليون جنيه إسترليني للتعافي الاقتصادي الأوكراني، ما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين البلدين.

وواصلت روسيا ضغوطها العسكرية في شرق أوكرانيا، مستهدفة مناطق استراتيجية مثل دنيبروبيتروفسك.

وراهن الرئيس الروسي بوتين على احتمالية تخفيف المساعدات العسكرية الأمريكية في عهد ترامب، مما يمنح موسكو فرصة لتحقيق مكاسب إضافية.