أفصحت الولايات المتحدة للمرة الأولى منذ سنوات، موقفها الرافض لتوسع السلطات الإسرائيلية في بناء مستوطنات جديدة في مناطق الضفة الغربية المحتلة.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، في حديثه للصحافيين، إن الإدارة الأمريكية برئاسة جو بايدن تعرب عن قلقها بشأن إعلان تل أبيب بناء آلاف المستوطنات الجديدة في الضفة الغربية، تصل عددها 1300 وحدة سكنية.
وأوضحت الخارجية الأمريكية، التي تنتهج سياسة على النقيض تمامًا من سابقتها برئاسة مايك بومبيو، أن التوسع في بناء المستوطنات عمل غير قانوني ومرفوض دوليًا كما أنه يتعارض مع جهود إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ويضر باحتمالات حل الدولتين.
من جهته، أعرب المبعوث الأممي لعملية السّلام في الشرق الأوسط، "تور وينسلاند" عن "قلقه البالغ" من إعلان إسرائيل بناء وحداتٍ استيطانيةٍ جديدةٍ في الضفة الغربية المحتلة.
وطرحت السلطات الإسرائيلية ، في وقت سابق، مناقصاتٍ لبناء 1300 وحدةٍ استيطانيةٍ جديدةٍ في الضفة الغربية المحتلة.
وجدّدت الأمم المتحدة التأكيد على أنّ جميع المستوطنات "غير قانونيةٍ"، بموجب القانون الدولي"، مؤكدةً أنّ هذه المستوطنات "تشكّل عقبةً كبيرةً أمام السّلام"، وبالتالي "يجب أن تتوقف فورًا".
وندّد المبعوث الأممي لعملية السلام في الشرق الأوسط، "تور وينسلاند"، في بيانٍ صحفيٍّ، باستمرار التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية.
ووجّه رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، سليم الزعنون، رسالةً إلى "برلمانات العالم واتحاداتها والأمين العام للأمم المتحدة" بشأن وقف جرائم وانتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين.






