كتب – محمود كمال

يتعرض الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لضغوط من الأحزاب المعارضة لتوضيح موقفه بشأن المحادثات الجارية مع عبد الله أوجلان، زعيم حزب العمال الكردستاني السجين، في إطار مساع جديدة لإنهاء الإرهاب وحل القضية الكردية في تركيا.

وأجلت محكمة في إسطنبول اليوم الأربعاء، النطق بالحكم في قضية يواجهها رئيس بلدية إسطنبول المعارض أكرم إمام أوغلو، والتي قد تؤدي إلى حبسه وحظر نشاطه السياسي حتى أبريل المقبل.

وعلى الرغم من تأييد إردوغان للمبادرة التي أطلقها حليفه في تحالف الشعب، رئيس حزب الحركة القومية دولت بهشلي في أكتوبر الماضي، والتي تهدف إلى السماح لأوجلان بالتحدث أمام البرلمان وإعلان حل حزب العمال الكردستاني، لم يصرح الرئيس التركي بشأن موقفه من إطلاق سراح أوجلان بعد 25 عامًا في السجن.

وخلال حديثه في البرلمان دعا رئيس حزب المستقبل المعارض، أحمد داود أوغلو إلى توضيح الرئيس التركي لموقفه، محذرا من تبعات الفشل الذي قد يحدث نتيجة لهذا الملف مطالبا إياه بشرح موقفه بوضوح.

وأكد رئيس حزب الديمقراطية والتقدم علي باباجان، بدوره على ضرورة أن يعلن إردوغان عن خريطة الطريق للعملية الجارية، مشيرا إلى أن البرلمان هو المكان الأنسب لإيجاد الحل، إلا أن إردوغان يحتاج إلى توضيح وجهة نظره بناءً على النظام الإداري في البلاد.

واختتم وفد إيمرالي جولته على الأحزاب السياسية الثلاثاء، عقب لقائه مع أوجلان في سجن إيمرالي في 28 ديسمبر الماضي.

وكان الهدف من الجولة مناقشة ما دار في اللقاء والتصور المطروح لحل القضية الكردية وإنهاء الإرهاب وحل حزب العمال الكردستاني.

وشملت الجولة لقاءات مع رئيس البرلمان ورئيس حزب الحركة القومية، دولت بهشلي، بالإضافة إلى لقاءات مع رؤساء أحزاب المستقبل، السعادة، العدالة والتنمية الحاكم والشعب الجمهوري، بينما تم استثناء حزب الجيد القومي الذي رفض المفاوضات مع أوجلان.