كتبت.. آلاء محمدي
وقع زلزال إثيوبيا في شمال المنطقة يوم
الجمعة الماضي هزة أرضية عنيفة بلغت قوتها 5.5 درجة على مقياس ريختر تبعها ثوران
بركاني، وذلك بعد أشهر من النشاط الزلزالي المتزايد في المنطقة.
زلزال إثيوبيا
أعلن المركز الأورومتوسطي لرصد الزلازل أن زلزال
إثيوبيا وقع في الساعة 20:01 بالتوقيت المحلي "17:01 بتوقيت غرينتش" على
عمق عشرة كيلومترات وعلى بعد 55 كيلومتراً شمال غرب بلدة أسبي تيفيري، بالقرب من
الحدود الفاصلة بين منطقتي عفار وأوروميا.
وأوردت وسائل إعلام محلية أن ثوراناً
بركانياً قد وقع في المنطقة ذاتها صباح يوم الجمعة، وذلك بعد أشهر من الزلازل
المتكررة، وأوضح المسؤول المحلي عدن بيلا في تصريح لقناة "إي بي سي
التلفزيونية" أن ثوران البركان بدأ في الساعة الخامسة والنصف صباحاً في بلدة
سيغينتو بدوليتشا بمنطقة عفار.
وأضاف بيلا أن الدخان قد توقف عن الانبعاث
من البركان، إلا أن الحمم البركانية ما زالت تتدفق، كما أشار إلى أن السكان
المحليين قد اضطروا إلى النزوح مع مواشيهم، دون تحديد عدد الأشخاص المتضررين من
هذه الكارثة الطبيعية المزدوجة.
أسباب الزلزال والبركان
من المتوقع أن يخلف زلزال إثيوبيا والبركان
آثاراً مدمرة على المنطقة، حيث قد يتسبب في حدوث انهيارات أرضية وتصدعات في
المباني، بالإضافة إلى تلوث المياه والهواء نتيجة انبعاثات الرماد البركاني، كما
قد يؤدي النشاط البركاني إلى تدمير المحاصيل الزراعية وتشريد السكان، مما يفاقم
الأوضاع الإنسانية في المنطقة.
ويرجع سبب هذه الظواهر الطبيعية إلى النشاط
التكتوني المكثف في منطقة شرق إفريقيا، حيث يقع الصدع الأفريقي العظيم الذي يعتبر
من أكثر المناطق الزلزالية والبركانية نشاطاً في العالم، وتشير الدراسات
الجيولوجية إلى أن هذه المنطقة تشهد تحولات جيولوجية مستمرة، مما يزيد من احتمالية
حدوث الزلازل والبراكين.
جهود السلطات الإثيوبية للتصدي لـ
زلزال إثيوبيا
من المرجح أن تقوم السلطات الإثيوبية بتقديم
المساعدات الإنسانية اللازمة للمتضررين من هذه الكارثة، وتوفير المأوى والغذاء
والدواء للمشردين، كما سوف تعمل على تقييم الأضرار الناجمة عن زلزال إثيوبيا والبركان،
ووضع خطط لإعادة إعمار المنطقة المتضررة.
وتحذر السلطات المواطنين من الاقتراب من
المناطق المتضررة، وتدعوهم إلى اتباع الإرشادات الصادرة عن الجهات المختصة، كما
تنصح المسافرين إلى إثيوبيا بتأجيل رحلاتهم إلى حين استقرار الأوضاع.








