كتب – محمود كمال

أثار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجدل مجددا حتى أثناء مرضه، بعد خضوعه لعملية جراحية في ظرف سياسي معقد.

وخضع نتنياهو البالغ من العمر 75 عاما لعملية استئصال البروستاتا يوم الأحد في مستشفى هداسا عين كارم بضواحي القدس، واستمرت العملية ساعتين.

وأعلن مكتبه بنجاح العملية قائلاً: "أفاق رئيس الوزراء من التخدير بحالة جيدة وكامل الوعي"، مع تأكيد نقله إلى وحدة الإنعاش تحت الأرض لمراقبته في الأيام المقبلة.

وتعافى نتنياهو تدريجيا وفقا لبيان مستشفى هداسا، الذي أشار إلى تحسن حالته صباح الإثنين.

وتداولت شائعات أثناء العملية حول إصابته بالسرطان، لكن البروفيسور سوفريت نفى ذلك بعد العملية مؤكدا أن التضخم كان حميداً وتمت إزالته.

وكشف مكتب نتنياهو في وقت لاحق أن الالتهاب المكتشف في المسالك البولية قد عولج بالمضادات الحيوية، مما مهد للعملية الجراحية.

وشغل وزير العدل ياريف ليفين منصب القائم بأعمال رئيس الوزراء أثناء تخدير نتنياهو الكامل خلال العملية.

وأثارت هيئة البث الإسرائيلية تساؤلات حول غموض التقارير الطبية السابقة، مشيرة إلى عدم نشر تقارير دورية عن حالة نتنياهو الصحية منذ عام 2016.

وذكرت الهيئة أن تقارير سابقة أشارت إلى متابعة طبية طبيعية تماما للمسالك البولية، بينما لم توثق عمليات لاحقة مثل تفتيت حصى المثانة التي أجريت في عامي 2017 و2022.

وأشارت الهيئة أيضاً إلى خضوع نتنياهو لعمليات أخرى، مثل إصلاح الفتق في مارس 2023 وزرع جهاز تنظيم ضربات القلب في يوليو من العام ذاته.

وأكدت رئاسة الوزراء في نهاية العام أن صحة نتنياهو سليمة، دون الإشارة إلى مشاكل البروستاتا مما أثار تساؤلات حول الشفافية في نشر تقاريره الطبية.

وتصاعد الجدل حول شفافية الحالة الصحية لرئيس الوزراء، وسط اهتمام إعلامي وسياسي متزايد بهذا الملف.