دعا الزيّاني، أمام الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أمس الاثنين، المجتمع الدولي إلى "العمل على حلّ القضية الفلسطينية حلًّا عادلًا وشاملًا، يلبّي تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق مبدأ حلّ الدولتيْن، وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".

وطالب وزير الخارجية البحرينية، عبد اللطيف الزياني، المجتمع الدولي، "بتركيز الجهود والتكاتف لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام والازدهار بمنطقة الشرق الأوسط".

وأضاف، أنّ البحرين، تعمل على ذلك، من خلال "الالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة ومقاصده التي تنصّ على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والالتزام بحسن الجوار، والاحترام المتبادل، والتوصل إلى تسويةٍ سلميّةٍ للأزمات، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي".

وقال الزيّاني، إنّ بلاده: "تشارك المجتمع الدولي اهتمامه بالتغيّر المناخي وتأثيراته على حياة الإنسان، والجهود التي تبذل للتخفيف من آثاره على البيئة".

وفي إشارة إلى الوضع العام في منطقة الخليج العربي، قال وزير الخارجية البحريني: "إنّ حالة انعدام الاستقرار والأمن في المنطقة ومعاناة بعض شعوبها جراء الحروب والأزمات والصراعات الدائرة فيها، تسبّبت في فقدان الأرواح وتشريد ملايين اللاجئين والنازحين وتدمير المدن والقرى والبنى التحتية".

وشدّد على حرص مملكة البحرين على "تماسك مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأهمية دوره في حفظ أمن واستقرار المنطقة".

ونوّه بما تضمّنه بيان قمة العلا، في يناير الماضي، "من التزاماتٍ من شأنها تعزيز الترابط والتنسيق المشترك وتحقيق المزيد من التعاون والتكامل بين الدول الأعضاء".

وأعادت قمّة العلا، بالمملكة العربية السعودية، في يناير 2020، العلاقات الدبلوماسية الطبيعية بين دول الخليج، البحرين، والسعودية والإمارات، مع قطر، بعد ما يزيد عن ثلاث سنواتٍ من القطيعة.

وأعلن الزياني دعم بلاده لمبادرة المملكة السعودية "لوقف إطلاق النار في اليمن"، بهدف التوصّل إلى "حلٍّ سياسي للأزمة اليمنية وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن لاسيما القرار رقم 2216، وإنهاء معاناة الشعب اليمني".

وأدانت البحرين "استمرار ميليشيا الحوثي الإرهابية في استهداف المدنيين والمنشآت المدنية في المملكة، عبر إطلاق الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة المفخّخة، بشكلٍ ممنهجٍ ومتعمّدٍ، في مخالفةٍ صريحةٍ للقانون الدولي الإنساني".

وتعيش اليمن منذ سبع سنواتٍ أزمةً حقيقيةً، حتى أنّ تقريرًا للأمم المتحدة في فبراير الماضي، كشف أنّ "66% من اليمنيين بحاجةٍ إلى المساعدة أو الحماية، منهم 12 مليون شخصٍ بحاجة ماسّةٍ للمساعدة، و16 مليونًا يعانون من الجوع".

وأضاف التقرير، أنّ "5 ملايين شخصٍ يواجهون ظروفًا طارئةً في ظلّ الأزمة الإنسانية التي تُعَدُّ الأسوأ في العالم".

وفي الخامس عشر من أكتوبر/تشرين الأول 2020، وقعت مملكة البحرين بيانًا مشتركًا، برعاية الولايات المتحدة الأمريكية، يعلن انطلاق العلاقات الدبلوماسية كاملةً مع إسرائيل.

وفي الرابع من سبتمبر الجاري، وصل السفير البحريني، خالد يوسف الجلاهمة، إلى تل أبيت، وتمّ افتتاح السفارة البحرينية في إسرائيل.