كتب - محمود كمال
فرضت كوريا الجنوبية اليوم الخميس، عقوبات مستقلة على 15
مواطنا كوريا شمالا يعملون في قطاع تكنولوجيا المعلومات، بالإضافة إلى كيان واحد،
على خلفية تورطهم في أنشطة إلكترونية غير قانونية تهدف إلى تمويل تطوير الأسلحة
النووية والصاروخية.
وأعلنت وزارة
الخارجية في سيول أن 14 من بين الأفراد الـ15 من بينهم بارك هونغ-ريونغ ويون
جونج-سيك، وري إيل-جين ويشتبه في عملهم خارج كوريا الشمالية لجمع العملات الأجنبية
من خلال أنشطة غير قانونية مثل سرقة العملات المشفرة.
وتوجه هذه الأموال لدعم برامج الأسلحة النووية
والصاروخية التي تتعارض مع قرارات مجلس الأمن الدولي.
وأوضحت الوزارة
أن جميع هؤلاء الأفراد ينتمون إلى المكتب العام 313 التابع لإدارة صناعة الذخائر
في كوريا الشمالية، الذي يتولى تطوير أسلحة بما في ذلك الصواريخ الباليستية،
ويتعرض هذا المكتب بدوره للعقوبات الدولية.و
ويقال إن المكتب العام 313 قد أرسل خبراء كوريا الشمالية
في تكنولوجيا المعلومات إلى الصين وروسيا ودول في جنوب شرق آسيا وأفريقيا لتسليح
برامج الأسلحة وتطوير البرمجيات العسكرية.
وأعلنت الوزارة
أيضا أنها ستضيف شركة جوسون كوم جونج للتبادل الاقتصادي والتكنولوجي إلى قائمة
الكيانات الخاضعة للعقوبات، حيث يشتبه في تورطها في إرسال عمال تكنولوجيا
المعلومات إلى الخارج وتحويل الأموال المكتسبة إلى النظام الكوري الشمالي.








