كتب: عبد الرحمن عطية
شنت
روسيا، الأربعاء، هجوما واسعا على أوكرانيا باستخدام أكثر من 70 صاروخا و100 طائرة
مسيرة، مما استهدف بشكل رئيسي شبكة الطاقة الأوكرانية، وتسبب في مقتل شخص واحد، إلى
جانب حرمان آلاف المواطنين من الكهرباء ووسائل التدفئة في يوم عيد الميلاد.
تعليق زيلينسكي على هجوم يوم الميلاد
وعلق الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على الهجوم قائلا: "إنه تم اختيار توقيته بعناية في يوم الميلاد"، واصفا ذلك بالتصرف "اللاإنساني" من جانب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأضاف زيلينسكي أن أكثر من 50 صاروخا وطائرة مسيرة تم إسقاطها، ولكن بعض الهجمات تسببت في انقطاع التيار الكهربائي في مناطق عدة، وفقا لوكالة "فرانس برس".
وأعلن نائب رئيس الوزراء الأوكراني أوليكسي كوليبا أن الهجوم أسفر عن مقتل موظف في محطة للطاقة بمدينة دنيبرو شرق أوكرانيا، كما أشار إلى وجود مشاكل في توفير التدفئة لبعض الأحياء، مع خطة لإجلاء حوالي 100 مريض من مستشفى في المدينة.
وأدت الهجمات في مدينة خاركيف، إلى إصابة 6 أشخاص، بالإضافة إلى قطع الكهرباء والمياه والتدفئة عن نصف مليون منزل، كما أفاد الحاكم أوليغ سينيغوبوف أن صاروخا سقط في حديقة منزل دون أن ينفجر، وتعمل الفرق المتخصصة حاليا على تفكيكه.
احتفال أوكرانيا بعيد الميلاد
تزامن الهجوم مع الأعياد، حيث تحتفل أوكرانيا بعيد الميلاد في 25 ديسمبر للعام الثاني على التوالي، بعد أن قرر الرئيس الأوكراني تغيير موعد الاحتفال بعيد الميلاد من السابع من يناير إلى 25 ديسمبر، فى خطوة تهدف للابتعاد عن تأثيرات موسكو.






