كتب: محمد علي
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية
إقدام مجموعة من المستوطنين على إحراق مسجد في قرية مردا شمال سلفيت، وخط شعارات
عنصرية معادية للعرب على جدرانه، كما وصفت الوزارة هذا الاعتداء بأنه "عنصري
بامتياز"، موضحة أنه يعكس تصاعد حملات التحريض التي يشنها اليمين المتطرف في
إسرائيل.
تفعيل نظام الحماية الدولية
أكدت الوزارة في بيانها الصادر اليوم الجمعة، أن
هذا الاعتداء يأتي ضمن سلسلة طويلة من الانتهاكات التي تنفذها ميليشيات المستوطنين
المسلحة والمدعومة رسميًا من حكومة بنيامين نتنياهو، مطالبة مجلس الأمن الدولي
والأمين العام للأمم المتحدة باتخاذ خطوات عاجلة لتفعيل نظام الحماية الدولية
للشعب الفلسطيني ووقف ما وصفته بـ"حرب الإبادة"، داعية المجتمع الدولي
إلى تطبيق قرارات الشرعية الدولية وإنهاء الحرب.
وفي بيان آخر، علقت الوزارة على تحقيق أجرته
صحيفة هآرتس الإسرائيلية، يكشف عن اعترافات جنود إسرائيليين بإطلاق النار بدم بارد
على مدنيين فلسطينيين في قطاع غزة، مؤكدة على وجود ممارسات صادمة، مثل تصوير
القتلى وترك جثامينهم لتنهشها الكلاب، إضافة إلى استخدام أساليب التجويع والتعطيش
كوسيلة حرب.
أكدت الخارجية أن هذه الاعترافات تثبت مصداقية
قرارات المحكمتين الجنائية الدولية والعدل الدولية بشأن انتهاكات الجيش
الإسرائيلي، مشيرة إلى أن هذه الجرائم الممنهجة تؤكد سياسة استهداف المدنيين
الفلسطينيين بشكل متعمد.
جددت الوزارة دعوتها للمجتمع الدولي والمحاكم
الدولية للتعامل بجدية مع هذه الجرائم، ومحاسبة المسؤولين عنها، مشددة على ضرورة
إنهاء سياسة الإفلات من العقاب التي تشجع إسرائيل على مواصلة انتهاكاته بحق الشعب
الفلسطيني.






