كتب: محمود السيد
لم يعد خافيا أن هيمنة الحرس الثوري الإيراني لم تعد مقتصرة على الجانب
الأمني في البلاد بل امتدت منذ عقود إلى الاقتصاد الإيراني، وعزز من قبضته على واحد
من أهم القطاعات الاقتصادية في إيران وهو النفط.
سيطرة الحرس الثوري على الصادرات الإيرانية
وبات الحرس الثوري بات يسيطر فعليا على نصف الصادرات الإيرانية من النفط وهي زيادة حادة مقارنة بـ 21 % قبل 3 سنوات، حيث أصبحت جميع جوانب قطاع النفط تحت النفوذ المتزايد للحرس الثوري بدءا من أسطول الظل المكون من ناقلات الخام إلى الخدمات اللوجستية والشركات الواجهة التي تبيع النفط في الغالب إلى الصين، وفقا لوكالة "رويترز".
إيرادات النفط الإيراني بلغت
في 2023، ما يقارب 53 مليار دولار وبعملية حسابية بسبطة استنادا إلى مصادر رويترز يستحوذ
الحرس الثوري على أكثر من 26 مليار دولار فقط من صادرات النفط، وهو مبلغ ضخم يحصل عليه
الحرس الثوري على الرغم من العقوبات الغربية الصارمة المفروضة لخنق قطاع الطاقة الإيراني.
هيمنة الحرس الثوري على النفط
وحذرت الوكالة من أن هيمنة الحرس الثوري المتزايد على مجال النفط تعزز
من نفوذه في جميع مجالات الاقتصاد الإيراني، وفي إطار توسعه في القطاع، أن الحرس الثوري
توغل بالفعل في مؤسسات الدولة، مثل شركة النفط الوطنية الإيراني وشركة تجارة النفط
التابعة لها.





