كتب - محمود كمال
هاجم الرئيس التونسي قيس سعيد، حركة النهضة الإخوانية واصفاً عناصرها بالخونة والعملاء الذين يلهثون خلف تقسيم البلاد كمن يطارد السراب.
وأكد سعيد خلال زيارته إلى مدينة بن قردان أمس الثلاثاء، على هامش الاحتفال بالذكرى الرابعة عشرة للثورة، أهمية مواجهة التحديات بوحدة وطنية صلبة.
واحتفل الشعب التونسي الثلاثاء بذكرى ثورة 17 ديسمبر 2010، حيث عبر المواطنون عن دعمهم الكبير للمسار الإصلاحي الذي يقوده قيس سعيد بعد إنهاء حكم الإخوان.
واختار الرئيس أن يُحيي الذكرى من مدينة بن قردان مشيدا بدورها التاريخي في التصدي للمحاولات الإرهابية التي استهدفت أمن البلاد ووحدتها.
وأشاد سعيد بالتحام الشعب مع القوات المسلحة العسكرية والأمنية في التصدي للمخططات التي حاول الاستعمار زرعها في المنطقة.
وشدد على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية كجدار منيع يحمي البلاد من أي ثغرات يمكن للأعداء استغلالها لإثارة الفتنة أو استهداف استقرار تونس.
ودعا سعيد من وصفهم بزرع الفتنة إلى التوقف عن محاولاتهم الفاشلة، مؤكداً أن التونسيين اختاروا أن يكونوا أحراراً في وطن مستقل.
وأكد أن الثورة التونسية ستستمر حتى تحقق أهدافها عبر تشريعات جديدة تعكس إرادة الشعب وتقطع مع الماضي البائس.
وأشار إلى أن تونس بشعبها وقواتها المسلحة أقوى من أن تهتز وحدتها، واعتبر أن التاريخ يصنعه الشعوب الحرة التي ترفض الذل والانكسار.
وذكر سعيد بمحاولة الإرهابيين عام 2016 إقامة ما يسمى إمارة الخلافة في بن قردان، وكيف تصدت لهم القوات الأمنية ببسالة حتى أفشلت مخططاتهم.






