أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، أمس الخميس، رفض الحكومة الإسرائيلية إعادة فتح القنصلية الأمريكية بالقدس المحتلة.
وقال بيان للخارجية الفلسطينية، إنّها تدين رفض حكومة الاحتلال قرار إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بشأن إعادة فتح القنصلية الأمريكية بالقدس المحتلة.
واستنكرت، ما اعتبرتها "الضغوط التي تمارسها حكومة الكيان المحتلّ على الإدارة الأمريكية للتراجع عن قرارها، خاصةً المواقف الرافضة لإعادة فتح القنصلية الأمريكية، وقرار ضمّ القدس، وفصلها عن محيطها الفلسطيني".
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، أكد أنّ بلاده "تعتقد أنّ خطة الإدارة الأمريكية لإعادة فتح قنصليتها في القدس الشرقية لتقديم الخدمات للفلسطينيين هي فكرةٌ سيئةٌ".
وأضاف لابيد أنّ إسرائيل "تهدف إلى الحفاظ على الهدوء ومواجهة التهديدات في قطاع غزة".
واعتبرت الخارجية الفلسطينية موقف الحكومة الإسرائيلية، بأنه "لا يخدم عملية السلام، ويعطل الجهود الدولية المبذولة لبناء الثقة وإعادة إطلاق المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي".
وأشارت إلى أنّ هذه الضغوطات التي تمارسها حكومة نفتالي بينيت، تأتي في سياق "التصعيد الإسرائيلي الراهن في عمليات تهويد القدس، وممارسة أبشع أشكال التطهير العرقي ضد المقدسيين واستهداف مقدساتها ومحاولات تغيير واقعها التاريخي والقانوني".
وحذّرت من "خطورة تهويد الاحتلال الإسرائيلي للمدينة المقدسة، باعتبارها إمعانًا إسرائيليًّا في معاداة السلام القائم على قرارات الشرعية الدولية ومرجعيات السلام المعتمدة، وتخريبٍ متعمّدٍ لجهود إدارة الرئيس بايدن المبذولة لتوفير المناخ المناسب، لإحياء عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي".
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، أكد أنّ بلاده "تعتقد أنّ خطة الإدارة الأمريكية لإعادة فتح قنصليتها في القدس الشرقية لتقديم الخدمات للفلسطينيين هي فكرةٌ سيئةٌ".
وأضاف لابيد أنّ إسرائيل "تهدف إلى الحفاظ على الهدوء ومواجهة التهديدات في قطاع غزة".
واعتبر أنّ إعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية "سيئةٌ وخطوةٌ سيكون لها انعكاسٌ خاطئٌ على الوضع في كامل المنطقة".
وشدّدت الخارجية الفلسطينية على أنّ "استمرار التصعيد الإسرائيلي ضد القدس، يفرض تحدّياتٍ ومسؤولياتٍ كبيرةً على الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي، خاصةً ما يتعلق بترجمة قرارها بإعادة فتح القنصلية إلى آلياتٍ وخطواتٍ عمليّةٍ لتنفيذه على الأرض".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، طلب من الإدارة الأمريكية تأجيل إعادة فتح القنصلية إلى ما بعد إقرار الموازنة العامة في إسرائيل، خوفًا من أن يكون لذلك تأثيرٌ مباشرٌ على تشكيلته الحكومية التي تتشكل من عديد الأحزاب المتنافرة أصلًا.
وسبق لإدارة الرئيس السابق دونالد ترامب أن أغلقت القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية وتمّ إدماج جميع أنشطتها ضمن مشمولات السفارة في تل أبيب.
والتقى الرئيس الأمريكي جو بايدن برئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، الجمعة الماضية، في البيت الأبيض، وتناولا مسائل مشتركة بالنقاش، من ذلك المشروع النووي الإيراني، والقضية الفلسطينية.
ويومين بعد عودته إلى إسرائيل، التقى وزير الدفاع الإسرائيلي غانتس بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، في رام الله.
وقبل يومين، أعلنت إسرائيل عن تخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة، بعديد الإجراءات، مطالبةً الفصائل الفلسطينية بالتهدئة.
ودعّم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك الأردني عبد الله الثاني، خلال قمّةٍ ثلاثيةٍ في القاهرة، بمشاركة الرئيس الفلسطينية محمود عباس، التحركات الفلسطينية من أجل إعادة إحياء المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وشدّدوا الضغط على الإدارة الأمريكية حتى تضغط بدورها على إسرائيل وترضخ لمفاوضات السلام.







