كتب – محمود كمال
قتل 15 مسلحا من هيئة تحرير الشام في اشتباكات مع قوات من أنصار نظام بشار
الأسد في اللاذقية غرب سوريا، في حادث يُعد الأول من نوعه منذ سيطرة النظام على
دمشق.
وقادت هيئة
تحرير الشام، فصائل مسلحة متحالفة معها في عملية عسكرية استولت خلالها على مدينة
حلب قبل أن تصل إلى دمشق، ما دفع الأسد للهروب وإعلان نهاية نظامه بعد 13 عامًا من
الحرب.
ولم تواجه
الفصائل المتحالفة أي مقاومة تذكر خلال تقدمها نحو دمشق، مما أثار التساؤلات حول
اختفاء الجيش السوري في تلك الفترة.
وفي محافظة
اللاذقية بدأت بوادر الصدام بين المسلحين المنتصرين ومسلحين معارضين، حيث اندلعت
اشتباكات عنيفة في ريف اللاذقية اليوم السبت بين المسلحين الذين وصفهم المرصد
السوري لحقوق الإنسان بفلول النظام السابق.
وترتكز
الاشتباكات في منطقة المزيرعة بريف جبلة، حيث أشارت مصادر إلى أن الهجوم وقع نتيجة
كمين مسلح نصبته الفصائل المعارضة لعناصر الهيئة.
وتعد اللاذقية
من معاقل النظام العلوي في سوريا، وتقع في الساحل الغربي للبلاد.
وعثر على جثة مواطن في بانياس مصابة بعيارات نارية بالقرب من نهر السن في
ريف طرطوس، دون تحديد دوافع الجريمة أو هوية الفاعلين، بحسب المرصد السوري.
واختطف مسلحون مجهولون مواطنين من قرية رأس شمرا بريف اللاذقية، وأعدموهما
ميدانيًا قبل أن يلقي جثتيهما في منطقة الرائد العربي.
وتثير هذه
الحوادث مخاوف من تجدد الصراع في سوريا، التي تعاني من حرب مستمرة منذ عام 2011،
وتنبئ بإمكانية تفجر خلافات مذهبية جديدة.







