كتب: محمد علي
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية؛
الأعمال الوحشية التي ارتكبتها قوات الجيش الإسرائيلي في مخيم النصيرات بقطاع غزة،
والتي أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات المواطنين، إلى جانب تدمير واسع للمباني والبنى
التحتية، مشيرة إلى أن هذه الجريمة تعد نتيجة مباشرة لتخاذل المجتمع الدولي عن
تنفيذ قراراته والتزاماته، ما يشجع الجيش الإسرائيلي على مواصلة جرائمه وتكريس
سياسة التدمير الممنهج للقطاع.
عملية مخيم النصيرات
وذكرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أن
التصعيد الإسرائيلي المتواصل، الذي شمل تدمير شمال القطاع والانتقال إلى مدينة
غزة، مع تدمير الحياة الفلسطينية في القطاع وتحويله إلى منطقة غير صالحة للعيش،
ضمن خطة تهدف لدفع السكان إلى الهجرة القسرية، وتقويض أية فرصة لتجسيد الدولة
الفلسطينية المستقلة، وتحويل القضية الفلسطينية إلى أزمة إنسانية تقتصر على
الإغاثة.
حملت الوزارة المجتمع الدولي مسؤولية تقاعسه عن
حماية الشعب الفلسطيني، مطالبة بوقف العدوان فوراً وتوفير الحماية الدولية، كما
دعت إلى تنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة، باعتبارها السبيل الوحيد لإنهاء معاناة
الفلسطينيين ومنع استمرار حرب الإبادة والتهجير القسري.
في سياق متصل، رحبت الوزارة بإعلان إيرلندا
التدخل في القضية المقدمة من جنوب أفريقيا ضد إسرائيل، والخاصة بتطبيق اتفاقية منع
العمليات الجماعية في قطاع غزة، مشيدة إيرلندا الذي يعكس التزامها بالعدالة وسيادة
القانون الدولي، مؤكدة على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين.







