كتب: محمود السيد
كشفت شركة «ميتا بلاتفورمز» تبرعها بمليون دولار لصندوق تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب، بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي جرت في 5 نوفمبر الماضي، على حساب كامالا هاريس، نائبة الرئيس الأمريكي جو بايدن، ومرشحة الحزب الديمقراطي.
ويعود ترامب، مجددا إلى البيت الأبيض، في 20 يناير المقبل،
ليبدأ ولايته الرئاسية الثانية للولايات المتحدة الأمريكية، وسط صراعات وتوترات تشهدها
المنطقة.
صندوق تنصيب ترامب
وحسب وسائل الإعلام الغربية، جاءت خطوة شركة «ميتا بلاتفورمز»
بتبرعها بمليون دولار لصندوق تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، جانب الرئيس
التنفيذي مارك زوكربيرغ لتعزيز علاقته مع ترامب.
وتعتبر المساهمة والجهود المبذولة لكسب ود الإدارة القادمة
رمزا للعمل المتوازن الذي يقوم به الرؤساء التنفيذيون لشركات التكنولوجيا، والتي كانت
شركاتهم في كثير من الأحيان هدفا لغضب ترامب وغيره من الجمهوريين، والتي تميل قواها
العاملة إلى الميل بقوة إلى اليسار.
ومع عودة ترامب للبيت الأبيض، وبدء صفحة جديدة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، فقد هنأ جيف بيزوس مؤسس شركة أمازون، بعد عداء طويل للرئيس الأمريكي المنتخب.
علاقة ترامب ووزوكربيرغ
تجدر الإشارة إلى العلاقة كانت قد توترت بين الرئيس الأمريكي
المنتخب دونالد ترامب، مع وزوكربيرغ متوترة في أعقاب الانتخابات الرئاسية لعام
2020، حيث اتهم ترمب آنذاك شركة «ميتا» بقمع المحتوى الذي كان من شأنه أن يضر بايدن
في انتخابات 2020.
وردت شركة «ميتا» حسابات ترمب على «فيسبوك» و«إنستغرام» لمدة عامين تقريباً في أعقاب أعمال الشغب في الكابيتول في واشنطن بشهر يناير 2021.
كانت اختيارات الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، للوزارات أثارت جدلا كبيرا في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أشارت وسائل الإعلام الأمريكية، إلى أن اختيارات ترامب تعتمد في المقام الأول على الولاء.









