أعلنت اللجنة العسكرية الليبية المشتركة 5+5، عن الاتّفاق على خُطّةٍ عاجلةٍ لإخراج كلِّ القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا.
وبحثت لجنة 5+5، في مقرّها الدائم بمدينة سرت، مناقشة السبل المساعدة على تطبيق ما تبقّى من بنود اتفاق إطلاق النار، الموقّع في نوفمبر/تشرين الثاني.
وركز المسئولون في هذا الاجتماع السابع للجنة 5+5 على الاتفاق حول آليةٍ واضحةٍ لخروج القوات الأجنبية، والمرتزقة من ليبيا، إلى جانب البحث في تصوّراتٍ لتوحيد المؤسسة العسكرية.
وأعلنت اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 الليبية، في الثلاثين من يوليو الماضي، عن فتح الطريق الساحلي الرابط بين غرب البلاد وشرقها، أمام حركة المرور، بعد أشهر من إغلاقها.
وناقشت اللجنة خلال الاجتماع آليةً لخروج القوات الأجنبية والمرتزقة من البلاد، بالإضافة إلى وضع تصوّراتٍ لتوحيد المؤسسة العسكرية.
وبدأت عمليات البحث في التصورات المتعلقة بتوحيد المؤسّسة العسكرية، وذلك بالتنسيق مع حكومة الوحدة الوطنية، عبر اختيار نائبيْن لوزير الدفاع بالحكومة.
وكان خبراء أمميون شدّدوا على ضرورة محاسبة المقاتلين الأجانب، من المرتزقة، في ليبيا بسبب انتهاكاتٍ لحقوق الإنسان وارتكابهم جرائم ضد الإنسانية.
ودعوا في بيانٍ لهم، إلى ضرورة محاسبة المرتزقة الأجانب في ليبيا، والعمل على مغادرتهم في أقرب وقتٍ.
واعتبروا أنّ "مغادرة المرتزقة الأجانب شرط ضروري لإجراء الانتخابات الليبية في موعدها، نهاية العام الجاري.
وأعلنت اللجنة العسكرية الليبية المشتركة، عن "الاتفاق على تدابيرٍ وخطّةٍ عاجلةٍ لإخراج كلّ القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا"، مُوصيةً "بإعادة دمج أكثر من ثماني مجموعاتٍ مسلّحةٍ، ونقل تبعيتها إلى رئاسة الأركان العامة، ووزارة الداخلية".
وطالبت بسرعةِ تعيين وزيرٍ للدفاع، وتأكيد أمن الطريق الساحلي بين مصراتة وسرت.
ودعا المجلس الأعلى للدولة، اللجنة العسكرية المشتركة 5+5، "لعدم التّدخل في السياسة والاتفاقيات الدولية".
واعتبر المجلس أنّ بيان لجنة 5+5 "انحرافٌ عن الحيادية، وعن عملها من المسار الفنّيّ لمسارٍ سياسيٍّ".
وتؤكد الأمم المتحدة على وجود أكثر من 20 ألف مقاتلٍ أجنبيٍّ مرتزقٍ في الأراضي الليبية، غالبيتهم من سوريا، وتركيا، وتشاد، والسودان.
وكان السفير الأميركي لدى ليبيا، والمبعوث الأميركي الخاص، ريتشارد نورلاند، أكد في تصريحٍ صحفيٍّ، بداية الشهر الجاري، وجود مفاوضاتٍ تركيةٍ روسيةٍ بشأن انسحاب عددٍ من المقاتلين المرتزقة من ليبيا.
واتّهمت الولايات المتحدة وبريطانيا روسيا، بالمسئولية الكاملة على نشر أعدادٍ كبيرةٍ من المقاتلين، من المرتزقة الأجانب، في ليبيا.
وأشارتا إلى أنّ مجموعة "فاغنر" الروسية، وهي شركةٌ أمنيةٌ روسيةٌ خاصةٌ، تجد دعمًا من الكرملين، متورّطةٌ في ترويع المواطنين الليبيين، والقيام بعملياتٍ إجراميّةٍ، وانتهاكاتٍ لحقوق الإنسان في ليبيا.
وبحث وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، أمس الإثنين، مع سفير أمريكا، ومبعوثها الخاص إلى ليبيا ريتشارد نورلاند، عن المساعدات التي يمكن تقديمها لمساعدة الليبيين على تحقيق رغبتهم في إكمال المسار الديمقراطي، وإجراء انتخاباتٍ برلمانيةٍ ورئاسيةٍ في الرابع والعشرين من ديسمبر/كانون الأول.
وركّز الجانبان، في العاصمة المغربية، الرباط، على أهمية تقليص تصعيد الوجود العسكري الأجنبي في ليبيا، وذلك للاستعداد لإجراء الانتخابات.






