كتب: بسام وقيع 

أصدرت وزارة شؤون المرأة الفلسطينية، اليوم الإثنين الموافق التاسع من شهر ديسمبر/ كانون الأول الجاري 2024، بيانًا صحفيًا أعلنت من خلاله تفاصيل لقاء الوزير الدكتورة منى الخليلي، مع سيما بحوث، المديرة الإقليمية لهيئة الأُمم المتحدة للمرأة، على هامش انعقاد الدورة 12 للجنة المرأة التابعة للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا الإسكوا، والاجتماع رفيع المستوى حول التقدم المحرز في تنفيذ إعلان ومنهاج عمل بيجين.

وأوضح بيان وزارة شؤون المرأة الفلسطينية، أن لقاء الخليلي مع المديرة الإقليمية للأمم المتحدة للمرأة، جاء في إطار الاجتماعات الثنائية التي تعقدها وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية في الوقت الحالي، في العاصمة العُمانية، مسقط، مع النظراء وممثلي الأجهزة الأُممية المعنية بالمرأة.

وخلال اللقاء، تطرقت وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية إلى تداعيات الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة منذ أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي 2023، والجرائم التي تشنها القوات الإسرائيلية ضد النساء والفتيات، مؤكدة خلال اللقاء أهمية تعزيز الشراكات وأوجه العمل فيما بين وزارة شؤون المرأة الفلسطينية وهيئة الأمم المتحدة؛ من أجل توفير معالجات جذرية للعنف بأبعاده الهيكلية والقائم على أساس الجنس. 

كما طالبت الوزيرة منى الخليلي، بتحقيق الأمن الإنساني للمرأة الفلسطينية، والتصدي لكل المحاولات التي تهدف إلى إقصائها، ومنع تمتعها بحقوقها الإنسانية وعلى رأسها حقها في تقرير المصير، وذلك وفقاً لسياسات، وتشريعات، وإجراءات مراعية لاحتياجات النساء.

من ناحيتها، قالت سيما بحوث، المديرة الإقليمية لهيئة الأُمم المتحدة للمرأة، في تصريحاتها خلال اللقاء، أنّ الهيئة تضع قضايا المرأة الفلسطينية في أولوياتها، مضيفة أنه لا يمكن الحديث عن السلام والأمن الدوليين في ظل ما تعانيه المرأة الفلسطينية على أرضها نتيجة انتهاكات القوات الإسرائيلية.

كما أشادت المديرة الإقليمية لهيئة الأُمم المتحدة للمرأة، بالجهود التي تبذلها وزارة شؤون المرأة الفلسطينية، وخطوات تعزيز مكانة المرأة وتدابير حمايتها من جميع أشكال العنف، وذلك رغم كافة التحديات التي تضعها إسرائيل في طريقها.

وطالبت بحوث خلال اللقاء، بإعادة وهيكلة برامج وخطط العمل وفقاً للأولويات والاحتياجات التي رصدتها وزارة شؤون المرأة الفلسطينية، والمستمدة من الحقائق التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، مشددة على طاقم عمل الهيئة بتقديم التعاون والدعم اللازمين للوزارة.