كتبت – هاجر هشام : خاص بسوريا


احتفل الملايين من السوريين بخبر إعلان المعارضة السورية المسلحة عن سقوط نظام الرئيس بشار الأسد ودخول قواتها إلى العاصمة دمشق، وكتب الكثيرين العديد من التعليقات المعبرة عن فرحتهم، والتي كانت من أبرزها تعليق المواطن السوري لؤي نبيل حول السماح فقط بدخول المواطنين المصريين لأراضي سوريا، وبدأ الكثيرين يتساءلون حول "ما قصة مسموح دخول المصريين فقط؟" والتي تؤكد على عمق علاقة الود والمحبة بين البلدين.


ما قصة مسموح دخول المصريين فقط؟

 

أثار تعليق المواطن السوري لؤي نبيل على مواقع التواصل الاجتماعي موجة كبيرة من التعاطف والتفاعل العربي، خاصة بين المصريين، حيث كتب لؤي على صفحته الشخصية عبر فيسبوك: "بكرا بس ترجع سورية بدنا نكتب عالحدود مسموح دخول المصريين فقط".


هذا التعليق البسيط حمل في طياته معاني عميقة من الأخوة والتضامن بين الشعبين السوري والمصري، وقد لاقى استحساناً كبيراً من المصريين الذين عبروا عن إعجابهم بهذا التعبير الجميل عن المحبة والتقدير.


وأعرب العديد من المصريين عن أمنياتهم الطيبة للشعب السوري، مؤكدين ترحيبهم الدائم بالأشقاء العرب في مصر، وقد غصت مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات الإيجابية التي تؤكد على عمق العلاقات بين الشعبين الشقيقين.




ساحة الأمويين تشهد احتفالات تاريخية


ومن الجدير بالذكر أن العاصمة السورية دمشق شهدت فجر اليوم أحداثاً تاريخية، حيث أعلنت فصائل المعارضة السورية سيطرتها الكاملة على المدينة بعد معارك عنيفة مع قوات النظام، وأدت هذه الأنباء إلى اندلاع احتفالات عارمة في شوارع دمشق، حيث خرج المواطنون للتعبير عن فرحتهم بسقوط النظام.


كما شهدت ساحة الأمويين، قلب العاصمة دمشق، احتفالات حاشدة بمشاركة الآلاف من السوريين، وامتدت هذه الاحتفالات إلى محيط مبنى الإذاعة والتلفزيون، تعبيراً عن انتهاء عهد القمع والاستبداد، في حين أكد عدد من سكان دمشق أن الشوارع خلت تماماً من عناصر قوات النظام، وأن الاحتفالات تجري في كل مكان، كما أشاروا إلى رؤية سيارات مسلحة تابعة لفصائل المعارضة تتجول في شوارع المدينة.


وفي تطور آخر، أعلنت المعارضة المسلحة عن فتح أبواب سجن صيدنايا، أحد أكبر السجون في سوريا والمعروف بانتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكب فيه.