كتب .. مصطفى محمود (خاص سوريا)

كشفت بعض وسائل الإعلام العربية على مدار الساعات الماضية، بعض المعلومات الصادمة عن سجن صيدنايا، الذي يبعد بضعة كيلومترات شمال العاصمة السورية دمشق.

وكانت المشاهد الصادمة التي تم تداولها على منصات التواصل الاجتماعي، سببًا في سعي العديد من رواد السوشيال ميديا معرفة معلومات أكثر عن سجن صيدنايا، وهذا ما سنكشف عنه في التقرير التالي.

سجن صيدنايا 2024

ووفقًا لوسائل الإعلام، فإن سجن صيدنايا يعتبر من أكبر السجون العسكرية، كما أنه يشتهر بسمعته السيئة، حيث أنه يقع عى قرب دير صيدنايا، ويبعد بنحو 30 كيلومترًا من العاصمة دمشق، وجري إنشائه في عام 1987.

ويطلق على هذا السجن العسكري اسم "المسلخ البشري" بسبب الانتهاكات واسعة النطاق التي يتعرض لها المعتقلون داخله، كما أنه يضم أعضاء جماعات سياسية مثل جماعة الإخوان المسلمين وحزب التحرير الإسلامي، بالإضافة إلى أفراد يُزعم ارتباطهم بتنظيمات إسلامية وجهادية، لا سيما وأنه يضم قسمين، الأول مخصص للمعتقلين المدنيين والسياسيين، والأخر مخصص للسجناء العسكريين.

سجن صيدنايا من الداخل

ويتكون سجن صيدنايا من الداخل بثلاث مبانٍ رئيسية تلتقي عند نقطة مركزية تُعرف بـ"المسدس"، وهي المنطقة الأكثر تحصينًا. يحتوي السجن على ثلاثة طوابق لكل مبنى، مع أجنحة تضم مهاجع جماعية تسع أعدادًا كبيرة من السجناء.

يحيط بالسجن نظام أمان شديد يضم حقول ألغام مضادة للأفراد والدبابات، إلى جانب حراسة مشددة على مدار الساعة، ووحدة مختصة بمراقبة كافة الاتصالات الواردة والصادرة.

سجن صيدنايا في سوريا

ويشار إلى أعداد سجناء سجن صيدنايا في سوريا، قد شهدت تزايد بعد غزو العراق عام 2003، حيث ضمّ السجن مقاتلين عائدين من العراق ومنتمين إلى تنظيم القاعدة، فيما يشير تقرير منظمة العفو الدولية، إلى أنه جري تنفيذ إعدامات جماعية طالت نحو 13 ألف شخص بين عامي 2011 و2015. تتم الإعدامات أسبوعيًا بمجموعات تتراوح بين 20 و50 شخصًا.

وأشار تقرير المنظمة الأممية، أن هناك وسائل مختلفة للتعذيب منها الضرب بالعصي والهراوات وبساط الريح وهو عبارة عن أداة تُستخدم لتعذيب المعتقلين بشكل جسدي مؤلم والتجويع والحرمان من الماء والطعام وغرف الملح، وهي غرف تُغطى أرضيتها بالملح وتُحتجز فيها جثث المعتقلين الذين قضوا بسبب التعذيب أو الجوع.