كتب – محمود كمال
أعلن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب عن نيته
دراسة انسحاب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي الناتو، مما أثار جدلًا واسعًا
حول مستقبل الحلف.
وعارض ترامب بشدة السياسات الحالية للحلف، الذي يضم 32
دولة من أوروبا وأمريكا الشمالية، ويرى أن على الدول الأوروبية تحمل مسؤوليات أكبر
في تمويل الدفاع داخل الحلف، الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية لمواجهة التوسع
السوفيتي وحماية القارة الأوروبية.
وعبر الشركاء الأوروبيون عن قلقهم من عودة ترامب إلى
السلطة خلال الانتخابات الأخيرة في نوفمبرالماضي، مما أثار مخاوف بشأن التزام
واشنطن بدعم الحلف، خاصة بعد أربع سنوات شهدت خلالها إدارة الرئيس المنتهية ولايته
جو بايدن إعادة بناء قدرات الناتو وتوسيع عضويته لمواجهة التحديات الروسية.
أوكرانيا وحلف الناتو
في وقت سابق، حث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حلف
الناتو على تقديم ضمانات حماية للمناطق التي تسيطر عليها أوكرانيا، بهدف إنهاء
المرحلة الساخنة من الحرب.
وأبدى زيلينسكي استعداده لتأجيل استعادة المناطق الخاضعة
للسيطرة الروسية، والتي تمثل نحو خمس مساحة البلاد، إذا كان ذلك سيسهم في تحقيق
الأمن لبقية الأراضي الأوكرانية وإنهاء النزاع.
وجاءت تصريحات زيلينسكي في خضم تصاعد التوترات مع روسيا،
التي هددت مؤخرًا بضرب مبانٍ حكومية في كييف، وشنّت هجومًا جويا واسعا استهدف قطاع
الطاقة الأوكراني، ردًا على إطلاق أوكرانيا صواريخ أمريكية وبريطانية على الأراضي
الروسية.

