صرحت وزيرة شؤون المرأة، منى الخليلي، بأن المرأة الفلسطينية تواجه كارثة إنسانية بسبب الجرائم التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، مؤكدة على الحاجة الملحة لوقف العدوان بشكل دائم.

فعاليات لجنة "الإسكوا"

جاءت تصريحات الخليلي خلال مشاركتها في الدورة الثانية عشرة للجنة المرأة التابعة للأمانة التنفيذية لـ"الإسكوا" في العاصمة العمانية مسقط، حيث ذكرت في كلمتها إلى الآثار الكارثية للحرب المنفذة على النساء والفتيات في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، موضحة أن هذه الجرائم لها انعكاسات نفسية واجتماعية خطيرة.

كما أشارت الوزيرة، إلى أن النساء في غزة يعانين من النزوح القسري وفقدان الأحبة، ما يؤدي إلى تغييرات جذرية في حياتهن، إلى جانب التدهور الكبير في الصحة الإنجابية والنفسية، وازدياد الأعباء على النساء نتيجة التنقل بين مراكز الإيواء، وارتفاع معدلات الأمراض، وانعدام الخصوصية، مع تسليط الضوء على سياسة التجويع الممنهجة التي جعلت الكرامة الإنسانية في قطاع غزة مهددة بشكل غير مسبوق.

وأعربت الخليلي عن تقديرها لمواقف سلطنة عمان الداعمة للقضية الفلسطينية، مشيدة بالعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين وزارة شؤون المرأة و"الإسكوا"، مؤكدة على حرص الحكومة الفلسطينية على إعطاء الأولوية لقضايا المرأة، والعمل على تحسين الخدمات المقدمة لها في مختلف المجالات.

ونوهت على أهمية أنشطة التعاون الفني التي تنفذها اللجنة المعنية بالمساواة بين الجنسين، والاستعراضات الوطنية والإقليمية المتعلقة بتنفيذ إعلان ومنهاج عمل بيجين، بعد مرور ثلاثة عقود على اعتماده.