كتب: محمد علي

وجه المشاركون في المؤتمر الدولي الذي يطلق عليه "دور المجتمع الدولي ومنظمات المجتمع المدني في تعزيز واحترام حقوق الطفل الفلسطيني" والمنعقد في العاصمة الأردنية عمان على مدار يومين، الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بالضغط على إسرائيل (القوة القائمة بالعمليات) للوقف الفوري لحرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل وعدوانها الهمجي على قطاع غزة واستخدام سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها بفرض الحصار والتجويع كسلاح ضد المدنيين في القطاع، ودعوتها إلى فك الحصار وإدخال المساعدات الإنسانية، ووقف اعتداءاتها في الضفة الغربية بما فيها القدس.

المؤتمر الدولي لحقوق الطفل

ودعا كل المشاركين؛ الدول الأطراف في اتفاقية حقوق الطفل وغيرها من اتفاقيات حقوق الإنسان إلى تحمل مسئولياتها لضمان إلزام إسرائيل القوة القائمة بالعمليات العسكرية المميتة، باحترام وحماية حقوق الطفل الفلسطيني والتوقف الفوري عن انتهاكاتها المستمرة، مشيرين إلى ما ورد في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بخصوص العنف ضد الأطفال في النزاعات المسلحة، الذي يتضمن الإبلاغ عن ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق الأطفال الفلسطينيين بين عمليات قتل وتشويه، والاعتقال التعسفي للأطفال تحت ذريعة ارتكاب جرائم في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة، واستخدام الأطفال كدروع بشرية.

 كما وجهوا إدانات للعمليات العسكرية الإسرائيلية المتكررة على المدارس والمستشفيات ومهاجمة الأشخاص المشمولين بالحماية من قبل قوات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، والذي يحرم الأطفال من أبسط الحقوق الأساسية مثل حقهم في الحياة والتعليم والصحة.