كتب .. مصطفى محمود
أكد وزير الدفاع في تل أبيب، يسرائيل كاتس، اليوم الخميس 21 نوفمبر / تشرين الثاني 2024، أنه جري فرض عقوبات على عشرات الكيانات المرتبطة بحزب الله، وذلك "في إطار الحملة الاقتصادية التي تقودها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ضد حزب الله".
وأضاف كاتس، حسبما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية، إن إجراء فرض العقوبات على كيانات مرتبطة بحزب الله، تأتي بتوصية مما يسمى "الهيئة الوطنية للمكافحة الاقتصادية ضد الإرهاب".
وبحسب كاتس، فأنه جري معاقبة 24 من العملاء الرئيسيين لجمعية القرض الحسن التابعة لحزب الله، وذلك بعد إعلان الجمعية منظمة "إرهابية" مرتبطة بحزب الله، مشيرًا إلى إن "هؤلاء العملاء الذين أودعوا مبالغ كبيرة في الجمعية، التي تمول بشكل مباشر أنشطة منظمة حزب الله الإرهابية المعلنة، من بين أمور أخرى لشراء الأسلحة ومنح القروض ودفع الرواتب لعناصر المنظمة".
وفي سياق متصل كشفت هيئة البث الإسرائيلية، في وقت سابق اليوم، عن نقطة الخلاف الأساسية في المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، مشيرًة إلى أنها تتمثل في عضوية فريق مراقبة تنفيذ الاتفاق.
وأضافت هيئة البث الإسرائيلية، في نبأ عاجل لها قبل قليل: إن "الولايات المتحدة وفرنسا سترأسان فريق مراقبة الاتفاق من دون أي اعتراضات من أي جانب على ذلك، إلا أن إسرائيل تفضِّل انضمام "الدول الأوروبية الجادة" إلى فريق مراقبة الاتفاق، بينما يطالب لبنان بإدراج اسم دولة عربية واحدة على الأقل".






