كتب: عبد الرحمن عطية

اختتم قادة مجموعة العشرين اجتماعات اليوم الأول في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية ببيان ختامي أكدوا فيه التزامهم بمكافحة الجوع والفقر وعدم المساواة، مع التركيز على إنهاء المعاناة الإنسانية الناتجة عن الحروب والصراعات العالمية، وأشار البيان إلى عدة محاور رئيسية.

القضايا الإنسانية

أعرب القادة عن قلقهم العميق إزاء الوضع الإنساني في قطاع غزة والتصعيد في لبنان، داعين إلى رفع جميع الحواجز أمام تقديم المساعدات الإنسانية ودعم وقف إطلاق نار شامل، بما يتماشى مع قرارات الأمم المتحدة.

وشدد البيان على حق الفلسطينيين في تقرير المصير والتزام المجموعة بحل الدولتين وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

ندد البيان بالتأثير السلبي بالحرب في أوكرانيا على الأمن الغذائي والطاقة العالميين وسلاسل التوريد، داعياً لدعم المبادرات التي تعزز السلام العادل والمستدام.

مكافحة الفقر والجوع

أشارت المجموعة إلى أن العالم ينتج ما يكفي من الغذاء للقضاء على الجوع، لكن الإرادة السياسية ضرورية لتوسيع الوصول إليه.

أعلنت إطلاق "التحالف العالمي ضد الجوع والفقر" بهدف تعبئة الموارد وتبادل المعرفة لدعم البرامج التنموية الهادفة للقضاء على الفقر والجوع.

تعزيز التنمية المستدامة

أكدت المجموعة التزامها بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مع التركيز على الإدماج الاجتماعي، التحول في مجال الطاقة، والعمل المناخي.

أشارت إلى تأثير جائحة كوفيد-19 على جهود مكافحة الفقر والجوع، مؤكدة الحاجة لسياسات اقتصادية قوية تدعم النمو وتوفر فرص العمل.

إصلاح الحوكمة العالمية

شددت المجموعة على أهمية إصلاح مؤسسات الحوكمة العالمية لتكون أكثر شمولا وتمثيلا، وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات المشتركة.

الحد من مخاطر الكوارث

أكدت المجموعة التزامها بالحد من مخاطر الكوارث وفق إطار سينداي، مع التركيز على الاستثمار في البنية التحتية والاستعداد للتخفيف من آثار الكوارث خصوصا على الفئات الأكثر ضعفا.

رئاسة مجموعة العشرين

رحبت المجموعة باستعداد المملكة العربية السعودية لرئاسة المجموعة في الدورة المقبلة، وأثنت على قيادة البرازيل لهذه الدورة.

يعكس البيان التزام مجموعة العشرين بتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات الإنسانية والتنموية، مع التركيز على تحقيق عالم أكثر عدلاً واستدامة.