أوصت ورشة عمل، نظمتها سلطة جودة البيئة الفلسطينية، والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، اليوم الإثنين الموافق الثامن عشر من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري 2024، بضرورة تعزيز الجهود المحلية والدولية للضغط على إسرائيل لوقف استهدافها للبيئة الفلسطينية، مؤكدة أهمية الدعم الدولي في مواجهة الانتهاكات البيئية المرتكبة، وتسليط الضوء عليها وتوثيقها.

وجاءت الورشة، التي عُقدت بمقر جودة البيئة، في مدينة البيرة، لمناسبة اليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب والصراعات العسكرية تحت عنوان: "فلسطين تحت الإبادة البيئية فصل جديد من انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي للقانون الدولي ولمحاولة إنهاء القضية الفلسطينية".

وقال القائم بأعمال الإدارة العامة للتوعية والتعليم البيئي، أمجد جبر، إن الجمعية العامة للأمم المتحدة أقرت هذا اليوم عام 2001 في السادس من تشرين الثاني، للتأكيد على أهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية وحماية البيئة من الأضرار الجسيمة التي تلحق بها من النزاعات المسلحة، إذ يصادف هذا العام أوقاتا صعبة في ظل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وأضاف، أن سلطة جودة البيئة مسؤولة عن قيادة وتنسيق العمل مع جميع الأطراف ذات العلاقة، سواء كانت حكومية، أو منظمات أهلية أو قطاعا خاصا عن صيانة البيئة وحماية كل عناصرها من التلوث بأشكاله وصوره كافة، وتحفيز التنمية المستدامة للمصادر الطبيعية وغيرها.

ولفت إلى أن هناك أضرارا لحقت بالبنية التحتية لمصادر المياه أدت إلى تسرب المياه الملوثة إلى الأحواض الجوفية، ما يُنذر بكارثة صحية وبيئية تهدد مئات الآلاف من الأجيال المقبلة.

وتابع، أنه في الضفة الغربية تمثل المستعمرات والتدريبات والأنشطة العسكرية الإسرائيلية المستمرة خطراً كبيراً على البيئة الفلسطينية، حيث تتعرض مساحات شاسعة من الأراضي للاستيلاء والتجريف واقتلاع الأشجار والرعي الجائر، في حين تُلحق المخلفات الناتجة عن الأنشطة العسكرية الضرر بمصادر المياه وتلوث الهواء، ما يؤدي إلى تفاقم التدهور البيني.