كتب .. مصطفى محمود

استنكر وزير خارجية إيران، عباس عراقجي، اليوم الإثنين 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 استمرار الشكوك بشأن عقد اجتماع بين مبعوث طهران لدى الأمم المتحدة والملياردير الأمريكي إيلون ماسك، الرغم من نفي طهران القاطع.

وقال عراقجي في منشور له على موقع التواصل الاجتماعي، "إكس"، إن "شائعة اللقاء مع إيران ماسك أظهرت كيف يمكن أن تؤثر الانحيازات المعرفية على الأحكام. البعض، لمجرد رغبتهم في حدوث اللقاء، قبلوا به دون أدلة، بل ذهبوا لتأييده وتحليله أيضا".

ويشار إلى أنه قام بنشر رسالته باللغة الفارسية على خلاف منشوراته التي ينشرها باللغة الإنجليزية، ما يشير إلى أنها رسالة موجهة للداخل.

وتابع وزير الخارجية الإيراني، في منشوره: “من جهة أخرى، اتهم البعض الحكومة بتسرُّع، دون الالتفات إلى آليات اتخاذ القرار في السياسة الخارجية، بناءً على تصورات خاطئة"، مضيفًا: حتى بعد نفي وزارة الخارجية، لا يزال البعض يشكك! السياسة الخارجية ليست مكاناً للتسرع في الأحكام".

وأشار عراقجي إلى أن "الواقعية تعني اتخاذ القرارات بناءً على الأدلة والوقائع. عندما لا يحدث حدث ما، سواء كنا نتمنى حدوثه أم لا، وسواء كان صائبًا أو خاطئًا، فإن الحقيقة تبقى أنه لم يحدث ويجب تجاهله. أما سياسة الصمت والغموض في قضية كانت المبادرة فيها من الطرف الآخر، فهي خطأ ساذج وممارسة غير محسوبة تضعنا في ملعبه".

وفي  نهاية الأسبوع الماضي، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، أن ماسك، الذي يعمل مستشاراً للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، التقى مع السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، يوم الاثنين الماضي، وأضافت نقلاً عن مسؤولين إيرانيين أن الاجتماع كان لمناقشة كيفية نزع فتيل التوتر بين إيران والولايات المتحدة.