كتب – محمود كمال
في تحول كبير في السياسة الأميركية، أفادت مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس جو بايدن وافقت على رفع القيود التي كانت تمنع أوكرانيا من استخدام الأسلحة الأميركية لضرب عمق الأراضي الروسية.
ويأتي هذا القرار بعد
أشهر من مطالبة كييف بالسماح باستخدام صواريخ بعيدة المدى ضد أهداف عسكرية روسية.
أوكرانيا تستعد لهجوم بعيد المدى
وفقًا لتقارير من وكالة
"رويترز"، تخطط أوكرانيا لتنفيذ أول هجوم بعيد المدى في الأيام المقبلة
باستخدام صواريخ "أتاكمز"، التي يصل مداها إلى 306 كيلومترات، ومع ذلك
لم يتم الكشف عن تفاصيل الهجوم لدواع أمنية.
ورفض البيت الأبيض التعليق
رسميًا، بينما أكد مسؤول أميركي لوكالة "فرانس برس" أن واشنطن أعطت
الضوء الأخضر لاستخدام هذه الصواريخ.
السياق السياسي والعسكري
تأتي هذه الخطوة بعد
تقارير عن إرسال موسكو قوات برية من كوريا الشمالية لدعم عملياتها في أوكرانيا،
وهو ما أثار مخاوف في واشنطن وكييف.
ويرى بعض المسؤولين
الأميركيين أن الضربات بعيدة المدى قد لا تغير مسار الحرب بشكل كبير، يعتقد أن
القرار يعزز موقف أوكرانيا في حال بدء مفاوضات لوقف إطلاق النار.
واعتبرت روسيا من جانبها
القرار تصعيدًا خطيرًا، محذرة من تداعياته على الصراع.
ولا يزال من غير الواضح
ما إذا كان الرئيس المنتخب دونالد ترامب سيعدل هذا القرار عند توليه منصبه في
يناير المقبل.
وانتقد ترامب كان سابقًا
الدعم العسكري والمالي المقدم لأوكرانيا، متعهدًا بإنهاء الحرب دون تحديد الآليات
لتحقيق ذلك.








