كشفت لجنة الأمم المتحدة الخاصة للتحقيق في الممارسات الإسرائيلية، أن حرب إسرائيل لغزة تتوافق مع خصائص الإبادة الجماعية بعد سقوط أعداد كبيرة من المواطنين، والظروف المهددة للحياة المفروضة عمدا على الفلسطينيين هناك، معلقا: "منذ أكثر من 13 شهرا، دعم مسؤولون إسرائيليون علنا كل السياسات التي اتخذتها إسرائيل ممثلة في نتنياهو تسلب الفلسطينيين من الأفكار الأساسية لاستمرار الحياة من الغذاء والماء والوقود، هذه التصريحات مع التدخل المنهجي وغير القانوني في المساعدات الإنسانية، يجعل نية إسرائيل واضحة في استغلال الإمدادات المنقذة للحياة لتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية.

أساليب إسرائيل في الحرب

وأشارت اللجنة التي شكلتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في نهاية عام 1968، أنه تم عمل تقرير يغطي الفترة بين تشرين الأول/أكتوبر 2023 وتموز/يوليو 2024، ليكشف للعالم بأجمعه كافة التطورات في الأرض الفلسطينية والجولان السوري ، ولكنه يركّز على "الأثر الكارثي للحرب الحالية في غزة على حقوق الفلسطينيين".

وذكرت اللجنة: "عبر حصارها لغزة ومحاولاتها المستمرة بشكل يومي للتمكن من وقف المساعدات الإنسانية مع هجمات مستهدفة وقتل للمدنيين وعمال الإغاثة وعلى الرغم من مناشدات الأمم المتحدة المتكررة والأوامر المُلزمة من مـحكمة العدل الدولية وقرارات مجلس الأمن، تتسبب إسرائيل عمدا في القتل والتجويع والإصابات الشديدة وتستخدم التجويع كأداة للحرب وتُوقع عقابا جماعيا على السكان الفلسطينيين".

وتابعت اللجنة: " منذ مطلع العام الجاري 2024، تم إسقاط 25 ألف طن من المتفجرات- بما يعادل قنبلتين نوويتين- على غزة مما تسبب في دمار واسع وانهيار أنظمة المياه والصرف الصحي وتدمير الزراعة والتلوث السام".