كتب: عبد الرحمن عطية

أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، نشر 10 آلاف جندي وشرطي إضافي في منطقة فالنسيا التي تعرضت لفيضانات مدمرة، أودت بحياة 211 شخصا حتى الآن.

فيضانات فالنسيا

وأوضح سانشيز في خطاب تلفزيوني، أن هذه الكارثة تعتبر ثاني أكثر فيضان فتكا في أوروبا خلال القرن الحالي، مشيراً إلى أن الحكومة تعمل على تعزيز جهود الإغاثة، بما في ذلك طلب من رئيس إقليم فالنسيا لإرسال مزيد من القوات.

تتركز الأولوية حالياً على استعادة النظام وتوزيع المساعدات على المناطق المتضررة التي عانت من انقطاع الإمدادات الأساسية، مثل الغذاء والماء والطاقة، وقد تعرضت السلطات لانتقادات بشأن فعالية أنظمة التحذير قبل الفيضانات وسرعة الاستجابة للكارثة، حيث أكد سانشيز أن الاستجابة لم تكن كافية، مشددا على الحاجة إلى تحسين الأداء في المستقبل.

وتتواصل عمليات الإنقاذ وإزالة الركام، مع تسجيل عشرات الأشخاص في عداد المفقودين، وأشار وزير النقل الإسباني إلى أن بعض المناطق قد تظل صعبة الوصول إليها قبل أسابيع، رغم استعادة الكهرباء في 94% من المناطق المتضررة وإصلاح نصف خطوط الهاتف المتأثرة.