تشير نتائج
دراسة حديثة إلى وجود علاقة مثيرة للاهتمام بين الولادة المبكرة أو انخفاض الوزن
عند الولادة ومستوى ذكاء الطفل.
قارن مؤلفو
الدراسة التي أجرتها جامعة "وارويك" الإنجليزيّة متوسط معدل الذكاء
للبالغين الذين ولدوا قبل الأوان ، أو منخفضي الوزن للغاية عند الولادة ، مع أولئك
الذين ولدوا في الآجال الطبيعيّة، وبوزن غير منخفض عند الولادة.
ووجد مؤلفو
الدراسة أن معدل الذكاء كان أقل بشكل واضح للبالغين الذين ولدوا قبل الأوان أو كان
لهم وزن منخفض مقارنة بالمعدّل الطبيعي عند الولادة.
وقد شارك في
تجارب الدراسة حوالي ألف شخص من ذوي "الوزن المنخفض" والذين ولدوا
مبكرًا ، وكذلك حوالي 1000 شخص ولدوا في ظل ظروف طبيعية ، خلال الفترة ما بين 1978
و 1995 ، في أوروبا وأستراليا ودول أخرى ، وتم تقييم معدل ذكاء الأفراد في مرحلة
البلوغ (من 18 إلى 30 عامًا).
وجاءت النتائج
على النحو التالي: بالنظر إلى أن متوسط درجة حاصل الذكاء في عموم السكان هو 100
، أظهرت التجارب أن الأشخاص الذين ولدوا مبكرًا أو بوزن منخفض ، سجلوا بمعدّل 12
نقطة أقل من أقرانهم. وحتى بعد إزالة أولئك الذين ولدوا في سن مبكرة ممّن يعانون
من ضعف عصبي حسي في الطفولة أو صعوبات في التعلم (على سبيل المثال ، معدل ذكاء
الطفولة أقل من 70) ، كان الفرق في معدل الذكاء 9.8 نقطة في المتوسط.
قال روبرت آيفز
، أحد مؤلفي الدراسة: "وجدنا أن الولادة المبكرة جدًا أو الوزن المنخفض جدًا له
تأثير كبير على المدى البعيد على متوسط معدل الذكاء مقارنة بالولادات الأخرى في
سبع دول مختلفة" "هذا التنوع يمنحنا الاستعداد بشكل خاص لتبني هذه
النتيجة المثيرة للاهتمام" .
وأضاف:"هناك فرصة لإنقاذ هؤلاء الأطفال بالتدخل المبكر ، وقد يشمل ذلك الحد
من خلل التنسج القصبي الرئوي والنزيف داخل البطينات في رعاية الأطفال حديثي
الولادة ،" يضيف البروفيسور ديتر ووك ، المؤلف الرئيسي وقائد المشروع من قسم
علم النفس في جامعة وارويك.









