كتب: عبد الرحمن عطية - خاص بالمغرب
أثار اليوتيوبر المغربي إلياس المالكي، جدلا كبيرا في المغرب بعد نشره فيديوهات اعتبرت مسيئة للأمازيغ، مما دفع السلطات للتحرك ضده، وتم القبض عليه بتهمة التحريض على العنصرية والكراهية بعد تقديم 15 شكوى من أفراد رأوا في محتواه إساءة مباشرة للمكون الأمازيغي في المغرب.
اليوتيوبر
المغربي إلياس المالكي
انقسمت الآراء
حول تصرفاته، حيث أدان العديد من المتابعين المحتوى الذي ينشره، خاصة أنها ليست المرة
الأولى التي يثير فيها الجدل، فيما اعتبر آخرون أن المالكي كان يهدف فقط للترفيه، مستهزئين
بمن تقدموا بالشكاوى ضده.
اعتذار اليوتيوبر
المغربي إلياس المالكي
وخرج المالكي في بث مباشر للاعتذار، لكنه لم ينجح في تهدئة الغضب، إذ رأى كثيرون أن اعتذاره جاء بعد تصاعد الانتقادات وأنه كان يسعى للشهرة عبر إثارة الجدل، حتى لو جاء ذلك على حساب الإساءة للهوية الثقافية.
الأمازيغ وتاريخهم
يعود تاريخ الأمازيغ إلى آلاف السنين في شمال أفريقيا، وهم يشكلون نسبة كبيرة من سكان الجزائر والمغرب وتونس، ويبلغ تعدادهم في المنطقة نحو 30 مليون نسمة، لهذه الأسباب، اعتبر الكثير من المغاربة ما فعله المالكي انتهاكًا لمكون أساسي في المجتمع.
اتهامات سابقة
لليوتيوبر إلياس المالكي
واجه إلياس المالكي اتهامات متعددة سابقا، منها حيازة سلاح أبيض والمشاركة في اعتداء، ما تسبب بسجنه ثلاثة أشهر، كما أثار جدلاً بتصرفاته، مثل تحريفه لآيات من القرآن الكريم، ما زاد من رفض المتابعين له وانتقاداتهم.
وتواصل قضية
المالكي النقاش حول حدود حرية التعبير وما يشكل خطًا أحمر عند الحديث عن القيم الثقافية
والاحترام المتبادل في المجتمع.









